أم سلمة: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى عندها جارية في وَجْهِهَا سَفْعَةٌ فقال: «فَإِنَّ بِهَا نَظْرَةً فَاسْتَرْقُوا لَهَا»⁽١⁾. ٢٤ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جَوْصَا، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيِّ، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري: أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يعلم الناس التَّشَهُّدَ على مِنْبَرِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: «إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ للهِ، الزَّاكِيَاتُ للهِ، الطَّيِّبَاتُ للهِ، الصَّلَوَاتُ للهِ؛ ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ أَرْبَعًا⁽٢⁾: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ»⁽٣⁾. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جَوْصَا، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيِّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر، مثل ذلك. ٢٥ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن جَوْصَا، حدثنا أبو التَّقِيِّ هشام بن عبد الملك اليَزَنِيُّ، حدثنا محمد بن حرب قال: حدثني محمد بن الوليد الزُّبَيْدِيُّ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي قَدَحٍ - وهو الفَرَقُ⁽٤⁾ - ومعه عائشة رضي الله عنها أحيانًا من إناءٍ
--------------------
(١) هذا الحديث سقط من نسخة (ش) ، ووقع تركيب المتن فيه على السند السابق له، وقد سبق تخريجه في الحديث السابق.
(٢) في نسخة (ش) : «أربع» .
(٣) أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (رقم ٣٠٦٧) - ومن طريقه: البيهقي في «السنن الكبرى» (رقم ٢٨٣٩) - عن معمر، وابن أبي شيبة في «المصنف» (رقم ٢٩٩) من طريق معمر، عن الزهري به بمثله. قال عبد الرزاق: «كان معمر يأخذ به، وأنا آخذ به». وقال البيهقي: «قال معمر: كان الزهري يأخذ به ويقول: علمه الناس على المنبر وأصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متوافرون لا ينكرونه، قال معمر: وأنا آخذ به».
(٤) «الفَرَقُ» : قال ابن حجر في «فتح الباري» (١/ ٣٦٤) : «قال بن التين: (الفرق) =