٢٢٣ - أخبرنا محمد بن محمد المالكي، قال: حدثنا محمد بن الحسن البزار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن العباس، قال: حدثنا القاضي أبو خليفة، قال: حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الحوضي، عن الحسن بن أبي جعفر، عن [أبي] الزبير⁽١⁾، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن جبل، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأتينا على ماء يقال له: ذات الشقوق⁽٢⁾، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادنوا من هذا الماء» ، فنزلت عن بكرة⁽٣⁾ لي فأوقرتها⁽٤⁾، فبينا أنا أمشي في جوف الليل، إذا رجل يقول لي: «من هذا» ؟ فنظرت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، معاذ، قال: «فما حبسك هذه الساعة» ، فقلت: إنك قلت ادنوا من هذا الماء، فإنكم لا تأتون إلا كذا،
--------------------
= تبارك وتعالى، و (٥/ ٢٢٢٤/ ٥٦٢٢) كتاب اللباس، باب إرداف الرجل خلف الرجل، وفي الأدب المفرد: (٣٢٤ - ٣٢٥/ ٩٤٣) ، ومسلم في الصحيح: (١/ ٥٨ - ٥٩/ ٣٠) كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (٣/ ٤٢٠/ ح ١٨٣٩) ، والبزار في المسند: (٧/ ٧٨/ ٢٦٢٧) ، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٥٥/ ح ١٠٠١٤) ، وفي عمل اليوم والليلة (٢٢٤/ ١٨٦) ، وأبو يعلى في المسند: (٧/ ٢٣٦/ ٤٢٣٩) ، وأبو عوانة في المسند (١/ ٢٦ - ٢٧/ ٢٧ - ٢٩) ، والشاشي في المسند: (٣/ ٢٥٤ - ٢٥٥/ ١٣٥٤ - ١٣٥٦) ، و (٣/ ٢٧٤/ ١٣٧٨) ، وابن الأعرابي في المعجم: (٢/ ٣٥٠) ، و (٥/ ١٠١) ، و وأبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ: ٢٨٢ - ٢٨٣)، وابن حبان في الصحيح: (٢/ ٨٢/ ٣٦٢) ، وابن قانع في معجم الصحابة: (٣/ ١٦٢) ، والطبراني في المعجم الكبير: (٤٨/ ٢٠ - ٨٠/ ٥٠ - ٨٨) ، (٢٠/ ١٥٣ - ١٥٢ (٢٠/ ١٢٦ - ٢٥٤/ ١٢٧ - ٢٥٧) ، و (٢٠/ ١٣٥ - ٢٧٣/ ١٣٦ - ٢٧٦) ، و ح ٣١٧ - ٣٢٠)، وابن منده في الإيمان: (١/ ٢٤١ - ٢٤٥/ ١٠٥ - ١١٠) ، والخطيب في شرف أصحاب الحديث: ⁽٨٩⁾، وابن منده في معرفة أسامي أرداف النبي: ⁽٣٩⁾ وغيرهم جميعهم من طرق عن معاذ بن جبل به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. وصححه الدارقطني في العلل: (١/ ٣٨٨/ ٣٦٣) ، والألباني في التعليقات الحسان: (٦/ ٦٢/ ٩٧٨)
(١) في الأصل: «ابن الزبير» ، والصواب: «أبو الزبير» ، وهو محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم المكي، صدوق إلا أنه يدلس.
(٢) ذات الشقوق: الشقوق بضم أوله على لفظ جمع شق: وهو موضع قال البكري: موضع من وراء الحزن طريق مكة، ودلت الأحاديث على أن ذات الشقوق من منازل بني العنبر، وهذه المنازل تقع جنوب الجزيرة العربية. معجم ما استعجم: (٣/ ٨٠٦) ، المعالم الأثيرة: ⁽١٥٢⁾.
(٣) البكرة: أنثى الإبل وهي الفتية منه العين: (٥/ ٣٦٤) ، تهذيب اللغة: (١٠/ ١٢٦) ، لسان العرب: (٤/ ٧٩) مادة (بكر) .
(٤) أوقر راحلته أي حملها، والوقر بالكسر: حمل البغل أو الحمار، ويستعمل في البعير. النهاية في غريب الأثر: (٥/ ٢١٢) مادة (وقر) ، المصباح المنير: (٢/ ٦٦٨) .