ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، إن اشتهاه أكله، وإن كرهه تركه⁽١⁾.
--------------------
(١) أخرجه البخاري في الصحيح: (٥/ ٢٠٦٥/ ح ٥٠٩٣) كتاب الأطعمة، باب ما عاب النبي طعاما، وأبو داود في السنن: (٣/ ٣٤٦/ ح ٣٧٦٣) كتاب الأطعمة، باب في كراهية ذم الطعام، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣٤٨/ ح ٦٤٣٧) ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (٣/ ١٨٦/ ح ٥٧٩) ، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٧/ ١٣١) ، وابن حزم في المحلى: (٧/ ٤٣٨) ، والبيهقي في السنن الكبرى: (٧/ ٢٧٩/ ح ١٤٣٩٨) جميعهم من طرق عن محمد بن كثير عن سفيان الثوري به، وأخرجه أحمد في المسند: (٢/ ٤٧٤/ ح ١٠١٤٦) ، وفي الزهد: (٨/ ١٢) ، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٦٣٢/ ح ٢٠٦٤) كتاب الأشربة، باب لا يعيب الطعام، والترمذي في السنن: (٤/ ٣٧٧/ ح ٢٠٣١) كتاب البر والصلة، باب ما جاء في ترك العيب للنعمة، والدارقطني في العلل: (١١/ ١٩٦) جميعهم من طرق عن سفيان الثوري عن الأعمش به، وأخرجه ابن الجعد في المسند: (ح ٧٤٠/ ١٢٠) ، وإسحاق بن راهويه في المسند: (١/ ٢٥١/ ح ٢١٦) ، وأحمد في المسند: (٢/ ٤٧٩، ٤٨١/ ح ١٠٢١٦، ١٠٢٤٧) ، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٣٠٦/ ح ٣٣٧٠) كتاب المناقب، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٦٣٢ - ١٦٣٣/ ح ٢٠٦٤) كتاب الأشربة، باب لا يعيب الطعام، والفسوي في المعرفة والتاريخ: (٥/ ٢١٢ - ٢١٣/ ١٩٩/ ٣) ، وأبو يعلى في المسند: (١١/ ٧٧/ ح ٦٢١٤) ، وأبو عوانة في المسند: (٩/ ٦٩٩/ ح ٩٥٠ - ٩٥١) ، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (٩/ ٦٩٩/ ح ٩٥٠ - ٩٥١) ، وأبو الشيخ في اخلاق النبي: (٣/ ١٩١/ ح ٥٨٣) ، والبيهقي في شعب الإيمان: (٥/ ٨٤/ ح ٥٨٦٧) ، وفي الدلائل: (١/ ٣٢١) ، وفي السنن الكبرى: (٧/ ٢٧٩/ ح ١٤٣٩٨) ، وفي الآداب: (٢/ ٥١) ، والبغوي في شرح السنة: (١١/ ٢٨٩ - ٢٩٠/ ح ٢٨٤٣) ، وفي الأنوار: (٢/ ٦٠٨ - ٦٠٩/ ح ٩٣٠) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٦٣ - ٦٤، ٢٧٤) جميعهم من طرق عن الأعمش عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. وانظر علل الدارقطني: (١١/ ١٩٤ - ١٩٦/ ح ٢٢١٧) .