وسطا⁽١⁾، قال: الوسط: العدل، قال: فتشهدون ويكون الرسول عليكم شهيدا»⁽٢⁾. ٤٨١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، قال: قرئ على أبو عبد الله أحمد بن حامد القطان، قال: حدثنا إبراهيم ابن عبد الله العبسي، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا آدم قم فابعث بعث النار، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، يا رب وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون، قال: فحينئذ يشيب المولود، {وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد} » ⁽٣⁾، قال: فيقولون: وأينا ذلك الواحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسع مائة وتسعة وتسعون من يأجوج ومأجوج ومنكم واحد» ، فقال الناس: الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم يومئذ في الناس إلا كالشعرة
--------------------
(١) سورة البقرة: من الآية ١٤٣.
(٢) أخرجه عبد بن حميد في المسند: (٢٨٦/ ح ٩١٣) ، والترمذي في السنن: (٥/ ٢٠٧/ ح ٢٩٦١) كتاب التفسير، باب ومن سورة البقرة، والكلاباذي في معاني الأخبار: ⁽٣٧٠⁾، والبيهقي في شعب الإيمان: (١/ ٢٤٨/ ٢٦٤) جميعهم من طرق عن جعفر بن عون عن الأعمش به، وأخرجه وكيع في نسخته: (٨٤/ ٢٦٢) ، وسعيد بن منصور في السنن: (٢/ ٦١٨ - ٦١٩/ ح ٢٢٢) ، وابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٣١٠/ ٣١٦٨٤) ، وأحمد في المسند: (٣/ ٣٢/ ٥٨، ١١٣٠١، ١١٥٧٥) . والبخاري في الصحيح: (٤/ ١٦٣٢/ ح ٤٢١٧) كتاب التفسير، باب {وكذلك جعلناكم أمة وسطا … } ، وفي خلق أفعال العباد: ⁽٦٠⁾، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٤٣٢/ ح ٤٢٨٤) كتاب الزهد، باب صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وابن أبي الدنيا في الأهوال: ⁽١٥٣⁾، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٢٩٢/ ١١٠٠٧) ، وأبو يعلى في المسند: (٢/ ٣٩٧/ ح ١١٧٣) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: (٢/ ٢ - ٣) ، وفي التفسير: (١/ ٢٤٩ - ٢٥٠، ١٣٣٢، ١٣٣٦) ، والطبري في التفسير: (٨/ ٢) ، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣٩٧/ ح ٦٤٧٧) ، وابن شاذان في المشيخة الصغرى: (١٦ - ٤/ ١٧) ، والبيهقي في الأسماء والصفات: (١/ ٤٩٥) ، والبغوي في شرح السنة: (١٥/ ١٤٠ - ١٤١) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٦٢/ ٢٧٠ - ٢٧١) جميعهم من طرق عن الأعمش عن أبي صالح السمان به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(٣) سورة الحج: من الآية ٢.