فهرس الكتاب
= الفجر بـ: ﴿قٓ ۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ﴾، ونحوها».
وأخرجه مسلم (١٠٥٥) ، وأبو يعلى (٧٤٥٩) ، وأبو عوانة (١٧٩٠) من طريق
زائدة عن سماك به بلفظ: «كان يقرأ في الفجر بـ: ﴿قٓ ۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ﴾،
وكان صلاته بعد تخفيفًا».
وأخرجه مسلم (١٠٥٣) ، وغيره من حديث قطبة بن مالك رضي الله عنه سمع
النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ في الفجر: ﴿وَٱلنَّخۡلَ بَاسِقَٰتٖ لَّهَا طَلۡعٞ نَّضِيدٞ﴾. قلت: وهي سورة
﴿قٓ﴾.
وأخرجه أحمد (١٦٣٩٦) من طريق أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن
رجل من أهل المدينة، أنّه صلّى خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسمعته يقرأ في صلاة
الفجر: ﴿قٓ ۚ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡمَجِيدِ﴾، و﴿يَسٓ وَٱلۡقُرۡءَانِ ٱلۡحَكِيمِ﴾.
وأخرجه عبد الرزّاق (٢٧٢٠) ، ومن طريقه الطبراني في الكبير (١٩١٤) من
طريق إسرائيل عن سماك به بلفظ: كان يقرأ في الفجر: ﴿ٱلۡوَاقِعَةُ﴾، ونحوها
من السورة. والبيهقي في الكبير (٥٤٩٠) من طريق سفيان عن سماك به.
وروى مسلم (١٠٥١) ، وغيره من حديث عمرو بن حريث أنّه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يقرأ في الفجر ﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا عَسۡعَسَ﴾.
وروى مسلم (٢٠٧١) ، وغيره عن أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أنّه كان يقرأ في
الفجر يوم الجمعة: ﴿الٓمٓ تَنزِيلُ﴾، و﴿هَلۡ أَتَىٰ﴾.
وروى أحمد (٢٠٣٨) ، وغيره من حديث ابن عباس: أنّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ
في الفجر في أول ركعة: ﴿ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ...﴾
إلى آخر الآية، وفي الركعة الثانية: ﴿ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾.
وروى مسلم (٢٠٧١) ، وغيره من حديث أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أنّه كان
يقرأ في الفجر يوم الجمعة ﴿الٓمٓ تَنزِيلُ﴾، و﴿هَلۡ أَتَىٰ﴾.
وروى مسلم (١٠٦٠) من حديث أبي برزة الأسلمي قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يقرأ في الفجر ما بين الستين إلى المائة آية.