فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 58

١٥ - حدثنا أَحْمَدُ، ثنا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: «لَأَنْ أُسَبِّحَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى مِائَةٍ مِنَ الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ»⁽١⁾.

--------------------

(١) حديث حسن. منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عتاب الكوفي: ثقة، ثبت، وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش. انظر: تقريب التهذيب (٦٠٩٨) . طلق بن حبيب: قال أبو زرعة: سمع من ابن عباس، وهو ثقة مرجىء، وقال أبو حاتم: صدوق يرى الإرجاء، وقال ابنُ سَعد: كان مرجياً ثقة إن شاء الله تعالى. وذكره ابن حبّان في «الثقات» ، وقال: كان مرجياً عابداً. وقال العجلي: مكي تابعي ثقة، كان من أعبد أهل زمانه. وقد روى عن جابر وجندب بن سفيان، وعنه عمرو بن دينار والمختار بن فلفل وجماعة. انظر: ميزان الاعتدال (٤٧١/٣) ، وتهذيب التهذيب (٣١/٥) ، وفي تقريب التهذيب

(١٠٨٤) : صدوق عابد، رمي بالإرجاء، من الثالثة. الحديث: أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٣٥٠) من طريق عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: اجتمع ابن مسعود، وعبد الله بن عمرو، قال ابن مسعود: لأن أقول إذا خرجت حتى أبلغ حاجتي: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) أحبّ إليَّ من أن أحمل على عددهن من الجياد في سبيل الله، وقال عبد الله بن عمرو: لأن أقولهن أحبّ إليَّ من أن أنفق عددهن دنانير في سبيل الله عز وجل. أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٦٥٩) ، من طريق منصور، عن طلق بن حبيب عن عبد الله بن عمرو قال: لأن أقول: (سبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد) أحبّ إليَّ من أن أحمل على عدتها من الجياد في سبيل الله بأرسانها.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت