فهرس الكتاب
= وأخرجه أحمد (٢٦٩١١) من طريق سعيد بن سليمان، قال: حدثنا
موسى بن خلف، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أم هانئ
بنت أبي طالب، قالت: مرَّ بي ذات يوم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رسول الله:
إنّي قد كبرت وضعفت، أو كما قالت، فمرني بعمل أعمله وأنا جالسة، قال:
«سبحي الله مائة تسبيحة، فإنّها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل،
واحمدي الله مائة تحميدة، فإنّها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة، تحملين
عليها في سبيل الله، وكبري الله مائة تكبيرة، فإنّها تعدل لك مائة بدنة مقلدة
متقبلة، وهللي الله مائة تهليلة، قال ابن خلف: أحسبه قال، تملأ ما بين
السماء والأرض، ولا يرفع يومئذ لأحد مثل عملك إلا أن يأتي بمثل ما أتيت
به». وأخرجه النسائي في الكبرى (١٠٦٨٠) ، وهو في عمل اليوم والليلة
(٨٤٤) ، والطبراني في الكبير (١٠٠٨) من طريق سعيد بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢٥٤ - ٢٥٥) عن عبد السلام بن مطهر، عن موسى بن خلف، به. وقال عقبه: ولا يصح هذا عن أم هانئ. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢٠٥٨٠) ، والبغوي في شرح السنة (١٢٨٠) من طريق أبان، عن أبي صالح، به. وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٥٤) من طريق ثابت، عن مولى أم هانئ - ولم يسمه - به. وأخرجه بنحوه ابن ماجه (٣٨١٠) ، والطبراني في الكبير (٩٩٥) ، و (١٠٠٧١) ، وفي الأوسط (٤٢٣٥) ، والحاكم (٥١٣ - ٥١٤) من طرق عن أم هانئ، به. وهذه الطرق كلها ضعيفة. وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٩٢) ، وقال: رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورواه في الأوسط ثم قال: أسانيدهم حسنة!.