الصفحة 146 من 263

قُلْتُ: رَجُلًا ضَرَبَ بِسَيْفِهِ غَضَبًا لِلَّهِ حَتَّى قُتِلَ، أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: فِي الْجَنَّةِ، قَالَ حُذَيْفَةُ: اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ وَأَفْهِمْهُ مَا تَقُولُ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ: وَاللَّهِ لَا [أستفهمه] ⁽١⁾، فَدَعَا بِهِ حُذَيْفَةُ فَقَالَ: رُوَيْدَكَ، إِنَّ صَاحِبَكَ لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ فَأَصَابَ الْحَقَّ حَتَّى يُقْتَلَ عَلَيْهِ؛ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ لَمْ يُصِبِ الْحَقَّ وَلَمْ يُوَفِّقْهُ اللَّهُ لِلْحَقِّ؛ فَهُوَ فِي النَّارِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَدْخُلَنَّ النَّارَ فِي مِثْلِ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْ كَذَا وَكَذَا. ٨٤- نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ بَعْضِ مَشْيَخَتِهِ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: [أخوف] ⁽٢⁾ مَا أَخَافُ عَلَى النَّاسِ اثْنَتَانِ: أَنْ يُؤْثِرُوا مَا يَرَوْنَ عَلَى مَا [يَعْلَمُونَ] ⁽٣⁾، وَأَنْ يَضِلُّوا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ. قَالَ سُفْيَانُ: هُوَ صَاحِبُ الْبِدْعَةِ. ٨٥- نَا أَسَدٌ قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ⁽٤⁾، عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ⁽٥⁾ قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيَّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «حَلَّتْ شَفَاعَتِي لِأُمَّتِي، إِلَّا صَاحِبَ بِدْعَةٍ».

--------------------

(١) في: ظ [تَسْتَفْهِمُهُ] . ٨٣- الإسناد: ضعيف.

(٢) في: ظ [أَجْوَدُ] .

(٣) في: ج [يعملون] .

(٤) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ، لعله -والله أعلم- عبد الله بن خَالِد بن سعيد بن أبي مَرْيَم من أهل الْمَدِينَةِ، ذكره ابن شاهين في الثقات، وقال قال أحمد بن صالح: ثقة من أهل المدينة، وقال الأزدي: لا يكتب حديثه. وقال ابن القطان: مجهول الحال. ينظر: تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (٦٤٤) تهذيب التهذيب (٥/ ١٩٦)

(٥) أَبُو عَبْدِ السَّلَامِ، هو صالح بن رُستم الهاشمي مولاهم الدمشقي، مجهول. ينظر: التقريب (٢٨٦٠) . ٨٥- الإسناد: ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت