الصفحة 154 من 263

إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ⁽١⁾، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «إِذَا الْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، وَتُفُقِّهَ لِغَيْرِ الدِّينِ، ظَهَرَتِ الْبِدَعُ». ٩٩- حدَّثني أَبَانُ بْنُ عِيسَى⁽٢⁾، عَنْ أَبِيهِ⁽٣⁾، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ⁽٤⁾، عَنْ مَالِكٍ⁽٥⁾ أَنَّهُ قَالَ: «التَّثْوِيبُ بِدْعَةٌ، وَلَسْتُ أَرَاهُ» .

--------------------

(١) علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد من الثانية مات بعد الستين وقيل بعد السبعين. ينظر: التقريب (٤٦٨١) . ٩٨- الإسناد: ضعيف.

(٢) أبانُ بن عيسى بن دينار بن واقد بن رجاء بن عامر بن مالك الغافقي: من أهل قُرْطُبَة؛ يكنى: أبا القاسم، وتُوفِّيَ: سنة (٢٦٢هـ) . قال ابن أبي دليم: (وكان فقيها، وغلب عليه الزهد والورع، وشوّر بقرطبة). وأثنى عليه جماعة من العلماء ينظر: تاريخ علماء الأندلس (٥١) (٣١/١) . ترتيب المدارك وتقريب المسالك (٤/ ٢٦٠) بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس (ص٢٣٨) .

(٣) والد (أبان) هو: عيسى بن دينار بن وَاقِد الغَافِقي: أصله من طُلَيْطُلة وولي قضاءها، وسَكَن قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا عَبْد الله، وقيل أبا محمد، كانت الفتيا تدور عليه. لا يتقدمه في وقته أحد بقرطبة، وكانت له بها رئاسة، صحب عبد الرحمن بن القاسم العتقي -صاحب مالك بن أنس- وكان ابن القاسم يعظمه ويجله ويصفه بالفقه والورع. وكان لا يعد في الأندلس أفقه منه في نظرائه. وقال الرازي: كان عيسى عالمًا زاهدًا مفتيًا. حج حجات. ينظر: تاريخ علماء الأندلس (٩٧٥) بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس (ص٤٠٢) .

(٤) في: ج [أبي القاسم] . عبد الرحمن بن القاسم ابن خالد بن جنادة العُتَقي، أو عبد الله المصري الفقيه، صاحب مالك، ثقة من كبار العاشرة مات سنة (١٩١هـ) . ينظر: التقريب (٣٩٨٠) .

(٥) مالك، وهو: إمام دار الهجرة، وعالم المدينة، أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي. ينظر: طبقات الفقهاء (ص: ٦٨) ترتيب المدارك وتقريب المسالك (١٠٤/١) (١٦٩/٢) سير أعلام النبلاء (٤٨/٨) تهذيب التهذيب (٥/ ١٠) تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك، السيوطي (ص١٧) . ٩٩- الإسناد: صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت