لِلْقِيَامِ، فَأَقْبَلْنَا عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْنَا: قَدْ حَرَجَ عَلَيْكَ إِلَّا خَرَجْتَ، أَفَيَحِلُّ⁽١⁾ لَكَ أَنْ تُخْرِجَ رَجُلًا مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: فَخَرَجَ، فَقُلْنَا: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا عَلَيْكَ لَوْ قَرَأَ آيَةً ثُمَّ خَرَجَ؟ قَالَ⁽٢⁾: إِنِّي وَاللَّهِ لَوْ ظَنَنْتُ أَنَّ قَلْبِي يَثْبُتُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مَا بَالَيْتُ أَنْ يَقْرَأَ، وَلَكِنِّي خِفْتُ أَنْ يُلْقِيَ فِي قَلْبِي شَيْئًا أَجْهَدُ⁽٣⁾ أَنْ أُخْرِجَهُ⁽٤⁾ مِنْ قَلْبِي فَلَا أَسْتَطِيعُ». ١٣٩- نا أَسَدٌ قَالَ: نا أَبُو إِسْحَاقَ الْحَذَّاءُ⁽٥⁾، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: «لَا تُمَكِّنُوا صَاحِبَ بِدْعَةٍ مِنْ جَدَلٍ⁽٦⁾؛ فَيُورِثَ قُلُوبَكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ⁽٧⁾ ارْتِيَابًا⁽٨⁾».
--------------------
(١) في: س [فيحل] .
(٢) في: ن، ش [ثم قال] .
(٣) في: س [أن أجهد] .
(٤) في: ج [أزحه] .
(٥) أَبُو إِسْحَاقَ الْحَذَّاءُ، لعله: عاصم بن سُلَيمان، التَّمِيمي، الحذاء، لم أجد من بين حاله ولم أجد من نص أنه روى عن الأوزاعي، سوى أنه حدث عن: داود بن أبي هند، وأيوب السختياني، ويونس بن عبيد. روى عنه: أبو معمر القطيعي، ومحرز بن هشام، والحسن ابن عرفة، لكن أخطأ أحد محققي الكتاب، إذ جعله عاصم بن سليمان التميمي، البصري المعروف بالكوزي، وهذا غير الحذاء، وهو متهم بالكذب ونقل كلام ابن عدي، والفلاس فيه، من لسان الميزان (٣/ ٢١٨) . ينظر للاستزادة في بيان الفرق بينهما: المتفق والمفترق (٣/ ١٧٢٣ - ١٧٢٤) الأسامي والكنى - أبو أحمد الحاكم (١/ ١٠٧) المؤتلف والمختلف لابن القيسران (ص ٥٣) . ١٣٩- الإسناد: فيه أبو إسحاق الحذاء مجهول الحال، لكن روى عنه أئمة كبار، والأثر معناه صحيح.
(٦) في: ج [جدال] .
(٧) في: ج، س [فتنت] .
(٨) في: ش [ارتباطا] .