١٤٨- وحدَّثني إبراهيمُ بنُ مُحمَّدٍ، عَن حَرْمَلَةَ بنِ يَحْيَى قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ: جَعَلَ صَبِيغٌ يَطُوفُ مَعَهُ بِكتبٍ من يتفقه الله ⁽١⁾، وَمَنْ يَتَعَلَّمُ يُعَلِّمُهُ اللهُ، فَأَخَذَهُ عُمَرُ فَضَرَبَهُ بِالْجَرِيدِ الرَّطْبِ، ثُمَّ سَجَنَهُ حَتَّى إِذَا جَفَّ الَّذِي بِهِ أَخْرَجَهُ فَضَرَبَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي فَأَجْهِزْ [عَلَيَّ] ⁽٢⁾، وَإِلَّا فَقَدْ شَفَيْتَنِي شَفَاكَ اللهُ، فَخَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
١٤٩- حدثني أَبُو أَيُّوبَ، عَنْ سَحْنُونٍ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، قَالَ: جَعَلَ صَبِيغٌ يَطُوفُ بكتب مَعَهُ، وَيَقُولُ: مَنْ يَتَفَقَّهُ [يفقه الله] ⁽٣⁾، وَمَنْ يَتَعَلَّمُ يُعَلِّمُهُ اللهُ؛ فَأَخَذَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَضَرَبَهُ بِالْجَرِيدِ الرَّطْبِ ثُمَّ سَجَنَهُ، حَتَّى جَفَّ الَّذِي بِهِ، ثم أَخْرَجَهُ فَضَرَبَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ قَتْلِي فَأَجْهِزْ [عَلَيَّ] ⁽٤⁾، وَإِلَّا فَقَدْ شَفَيْتَنِي [شَفَاكَ اللهُ] ⁽٥⁾، فَخَلَّاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَالَ لِي مَالِكٌ: وَقَدْ ضَرَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَبِيغًا حِينَ بَلَغَهُ [مَا يَسْأَلُ] ⁽٦⁾ عَنْهُ مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
--------------------
(١) في: ظ، ص [مَنْ يَتَفَقَّهُ يُفَقِّهُ] .
(٢) ساقطة في: ن، ص، ش، ج.
(٣) في: ظ [نُفَقِّهُهُ] .
(٤) ساقطة في: س.
(٥) ساقطة في: ج.
(٦) في: س [سأل عنه] .