أخبرنا⁽١⁾ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي⁽٢⁾ - قراءةً عليه وأنا حاضرٌ في السَّنة الخامسة من عمري، سنة تسع وثمانين وستِّ مائة، وأجاز لي ما يرويه -، قال: أبنا أبو حفص عمر بن محمَّد بن مُعمَّر بن طبرزد المؤدِّب⁽٣⁾ - قراءةً عليه سنة ثلاثٍ وستِّ مائةٍ -، قال: أبنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البنَّاء⁽٤⁾ - قراءةً عليه وأنا أسمع، في رجبٍ سنة خمسٍ وعشرين وخمس مائة، فأقرَّ به -، أبنا القاضي أبو يعلى محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن الفرَّاء - قراءةً عليه، لتسعٍ خلون من شوَّال، سنة ستٍّ وخمسين وأربع مائةٍ -، قال:
١- أبنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمَّد بن الحسن بن شاذان البزَّاز - قراءةً عليه وأنا أسمع، في صفر سنة ستٍّ وثمانين وثلاث مائة -، ثنا
--------------------
(١) القائل «أخبرنا» هو عبد الرَّحمن ابن البعلبكيِّ، وتنظر ترجمته في طبقة السَّماع (رقم ٦) .
(٢) الشَّيخ المعمَّر الصَّالح، فخر الدِّين، الصَّالحي، الحنبليُّ، المعروف بابن البخاريِّ، نعته الذَّهبيُّ بأنه مسند العالَم، ونقل عن ابن تيمية قوله: «ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري بيني وبين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث»، توفي (٦٩٠هـ) ، ينظر: «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٦٦٥) .
(٣) البغداديُّ، نعته الذَّهبي بالمسند الكبير، رحلة الآفاق، وذكر أنَّ الطبرزد هو السُّكَّر، توفي (٦٠٧هـ) ، ينظر: «تاريخ الإسلام» (١٣/ ١٦٧) .
(٤) البغداديُّ، الحنبلي، «الشَّيخ الصَّالح، الثِّقة، مسند بغداد» ، كما قال الذَّهبي في «السِّير» (١٩/ ٦٠٣) ، وأرخ لوفاته (٥٢٧هـ) .