- يعني: ابن إسماعيل -، أنا سفيان⁽١⁾، عن مَعْنٍ⁽٢⁾، عن أخيه القاسم قال: قال عبد الله: «السَّكِينَةُ مَغْنَمٌ، وتَرْكُهَا مَغْرَمٌ، والصَّلَاةُ نُورٌ، والصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، والصَّومُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ، والنَّاسُ غَادِيان: فبائعٌ رقبتهُ فموبِقُهَا، ومُفَادِيْهَا فَمُعْتِقُهَا»⁽٣⁾.
١٠- أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن أحمد بن عليٍّ المقرئ الصَّيدلانيُّ - بقراءتي عليه -، ثنا أبو عليٍّ إسماعيل بن العبَّاس الورَّاق، ثنا السَّرِيُّ بن يحيى - ابن أخي هَنَّاد بن السَّرِيِّ -، ثنا عُبيد الله بن مُوسى، أنا السَّائب بن عمر، عن ابن يَنَّاق⁽٤⁾ قال: نظر عبد الله بن عَمروٍ إلى السَّماء، فقال: «تبارك الله! ما أشدَّ بياضكِ، والثَّانيةُ أشدُّ بياضًا منكِ، والثَّالثةُ أشدُّ بياضًا من الرَّابعة، والرَّابعةُ أشدُّ بياضًا من الخامسة، والسَّادسةُ أشدُّ بياضًا من السَّابعة، وخلق اللهُ سبعَ سماواتٍ، وخلق فوق السَّابعةِ الماءَ، وخلق فوق الماءِ العرشَ، وخَلَقَ في السَّماءِ
--------------------
(١) هو: الثَّوريُّ، قاله ابن أبي خيثمة في «التَّاريخ الكبير» (الثاني ٢/ ٩٤٩) .
(٢) هو: معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعودٍ، يروي عن أخيه القاسم بن عبد الرحمن، والقاسم يروي عن أبيه عبد الرَّحمن - وثلاثتهم ثقاتٌ -، ورواية القاسم عن جدِّه عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه مرسلة غير متَّصلة.
(٣) أخرجه الحسين المروزي في «البرِّ والصِّلة» له (ح٢٩٩) بالإسناد المتقدِّم، وأبو داود في «الزُّهد» (ح١٥٣) ، عن محمد بن كثيرٍ. وابن أبي خيثمة في «التَّاريخ الكبير» (الثاني ٢/ ٩٤٩) عن أبي نعيم. والطَّبراني في «الكبير» (ح٨٩١١) - ومن طريقه الشَّجريُّ في «أماليه» (ح١٣٢٦) -، عن عليِّ بن عبد العزيز، عن أبي نعيم. كلاهما (ابن كثيرٍ، وأبو نعيم) عن سفيان به، لكن زادا في إسناده: «عن القاسم، عن أبيه، عن عبد الله»؛ فاتَّصل الإسنادُ وصحَّ، وسقط ذكر «القاسم» في رواية الطَّبراني - وعنه الشَّجري -، وقال الهيثمي في «مجمع الزَّوائد» (١٠/ ٢٣٦) : «إسناده جيِّدٌ» .
(٤) علَّق في حاشية الأصل: «ابن يَنَّاق: هو مسلم» ، تمييزًا له عن غيره.