الصفحة 34 من 50

-

٧ - (حدثنا محمد، نا أبو داود) ، نا شعبة وأبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد بن شجرة قال: «ألا إن مفاتيح الجنة تحت السيوف» (١) .

-٨ - (حدثنا محمد، نا أبو داود) ، نا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، قال: رأى (ابن) (٢) الزبير عبيد بن عمير؛ فقال: إني تصبحت - أو: رآه متصبحا (٣) ، (٤) فقال ابن الزبير: «أما علمت أن الأرض تعج إلى الله من تصبح العلماء (١) عليها، خشية الغفلة عليهم» (٢) .

====================

(١) يظهر لي - والله أعلم - أن هذا الإسناد مركب لا حقيقة له، ويبدو أنه تداخل فيه مطلع الإسناد السابق إلى «عبد الرحمن بن يزيد» ، انتقالا إلى قوله في الإسناد الآتي برقم (١٠) : «يزيد بن شجرة» . وإلا فليس في الرجال من ينسب: عبد الرحمن بن يزيد بن شجرة، ولا يعرف هذا الأثر من رواية عمارة بن عمير، بل قال أبو نعيم الأصبهاني في ترجمة يزيد بن شجرة من «معرفة الصحابة» (٢٧٩٤/ ٥) : «حديثه عند مجاهد» .

(٢) وقع في ا لأصل: «أبي «، والصواب ا لمثبت من ا لسيا ق والمصادر.

(٣) المراد: أنه نام بعد صلاة الصبح.

(٤) وقع في الأصل هنا: «فقال له» ، وهو مقحم لا يستقيم به السياق، ويغني عنه ما بعده.

(١) في الحاشية مرموزا له برمز النسخة «م» : «العالم «، والمثبت أوفق للسياق.

(٢) أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» (٤٩٠/ السفر الثالث) من طريق حصين، عن مجاهد. وقيل فيه عن الأعمش غير ما هنا، فأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٨٧) عن حفص بن غياث، والفاكهي في «أخبار مكة» (٣٤٩) من طريق أبي معاوية، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١٠٤/ ٣) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن الأعمش، عن أبي سفيان، قال: التقى ابن الزبير وعبيد .. ، فساقوه بمعناه، إلا أن حفصا لم يعين قائله، وذكر الثوري عبيد بن عمير في الإسناد بقصد حكاية قصته لا الرواية عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت