-
٥ - (حدثنا محمد، نا أبو داود، نا شعبة) ، عن الأعمش، قال: سمعت خيثمة، عن أصحاب عبد الله: أن عمر بن الخطاب كتب إليهم أن «صلوا الظهر حين تزول الشمس، [٦٩ ب] وصلوا العصر والشمس بيضاء نقيه، وصلوا المغرب/ حين تغرب الشمس، وصلوا العشاء إلى ثلث الليل، وصلوا الصبح والنجوم مشتبكة» (٤) .
-٦ - [وبه: نا شعبة وأبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود - في قوله: <يا أيها النبي إذا طلقتم النسآء فطلقوهن لعدتهن [الطلاق: ١] -: قال: «طلاق العدة أن يطلقها طاهرا من غير جماع))] (٥) .
====================
(٣) كتب فوقها: «سألت: في م «، أي: أنها وقعت «سألت» في النسخة المقابل بها «م» ، والمثبت أوفق للسياق.
(٤) لم أجده بهذا الإسناد، وله أسانيد أخرى بألفاظ.
(٥) الأثر ملحق في الأصل من النسخة «م» ، كما رمز بأوله ولم أجده من طريق شعبة وأبي بكر بن عياش، غير أن جعله من حديث عمارة بن عمير غير محفوظ، ولعله وهم من أبي داود، أو من محمد بن أسد، ذلك أنه أخرجه ابن وهب في «جامعه» (٢٨١/التفسير) ، وعبد الرزاق (١٦٧٠) ، والطبري في «تفسيره» (٢٣/ ٢٣) ، من = = طريق سفيان الثوري، وسعيدبن منصور في «سننه» (١٠٥٧، ٢٢٣٦/ التفسير) عن هشيم، وسعيد (٢٢٣٥/ التفسير) ، وابنأبي شيبة (١٨٠٢) ، منطريق أبي معاوية، وابن أبي شيبة (١٨٠٢١) والطبري في «تفسيره» (٢٢/ ٢٣) من طريق عبد اله بن إدريس، وابنأبي شيبة (١٨٠٢١) عن وكيع، وحفص -هو ابن غياث-، وابن المنذر في ((الأوسط» (٧٦٠٢) ، والبيهقي (١٥٠٢٥) من طريق ابن نمير، وابن الأعرابي في «معجمه» (٢٣٨٥) من طريق إسحاق الأزرق، جميعهم عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن، به، وهؤلاء زبدة أصحاب الأعمش وأعلاهم، ولم أر من خالف في جعله لمالك بن الحارث إلا مروان بن معاوية عند الدارقطني (٣٨٩٨) ، حيث جعله لإبراهيم، وقوله غير محفوظ - كذلك.