الصفحة 41 من 50

-

١٩ - (حدثنا محمد، نا أبو داود) ، نا قيس، عن يحيى بن سعيد التيمي، عن أبيه قال: دخل شريح الحمام، فقال: دلوني على رجل يغتسل تعي» (١) .

-٢٠ - (حدثنا محمد، ثنا أبو داود) ، نا شعبة، عن الأعمش، عن عبد الله بن أبي عبد الله - مولى قريش -، عن ابن أبي ليلى، عن البراء بن عازب: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الوضوء من لحوم الغنم، فرخص في الوضوء فيها (٢) وسئل عن الصلاة في مرابضها، فرخص فيها (٣) . [قال أبو الشيخ] (٤) : هكذا قال: عن عبد الله بن أبي عبد الله. ورواه روح بن عبادة، عن شعبة، فقال: عن عبد الله بن عبد الله (٥) .

====================

(١) لم أجده.

(٢) كذا في الأصل، وهو كذلك في أصل «جزء أحاديث أبي الشيخ بانتقاء ابن مردويه» (ق ١ ٢ ب) ، لكن محققه غيره دون تنبيه إلى: «منها» .

(٣) أخرجه أبو الشيخ في «جزء أحاديثه بانتقاء ابن مردويه» (١٣٢) ، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢٣٢/ ٢) عن أحمد بن إسحاق، كلاهما عن محمد بن أسد. وأخرجه أبو داود الطيالسى فى «مسنده» - برواية يونس بن حبيب - (٧٧١) ، وعنده في شيخ شعبة: «عبد الله - مولى قريش -)). وسيأتي مزيد في تخريجه والكلام عليه.

(٤) ملحق في الأصل من النسخة «م»

(٥) لم أجده من حديث روح. وأخرجه أبو علي الطوسي في «مستخرجه على الترمذي» (٦٨) من طريق محمد بن جعفر - غندر -، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (١٩٤) من طريق وهب بن جرير، كلاهما عن شعبة، وقالا كقول روح. وكذلك رواه غير شعبة عن الأعمش، ممن يطول تخريج رواياتهم. وأراد أبو الشيخ هنا تخطئة تسمية الرجل: «عبد الله بن أبي عبد الله» ، وتبرئة شعبة من ذلك، إذ قد جاء عنه على الصواب. والأقرب - والله أعلم - أن الغالط فيه: أبو داود الطيالسي، وأما ما وقع في مسنده من تسميته: «عبد الله - مولى قرش - «، فيظهر أنه من تصرف يونس بن حبيب راويه عنه - وهو من النقاد العارفين -، وذلك يجري على سنة معلومة عند النقاد في اختصار ما أخطأ فيه بعض الرواة؛ اختصارا يقرب قولهم إلى الصواب قدر ما أمكن. وقد ألجأ هذا الأمر الخطيب البغدادي إلى توضيح أن القولين راجعان إلى رجل واحد، وذلك في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (١٨٥/ ٢) ، وتبعه غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت