الصفحة 40 من 50

-

١٧ - (حدثنا محمد، ثنا أبو داود، نا شعبة) (١) ، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة (٢) ، عن خرشة بن الحر: أن عمر بن الخطاب كان يكره أن يصلى بعد الصلاة المكتوبة صلاة مثلها (٣) .

-١٨ - (حدثنا محمد، ثنا أبوداود، نا شعبة) ، عن الأعمش، قال: سمعت يحيى النجراني (٤) يقول: سئل ابن عباس عن ثمانية اغتسلوا من حوض الحمام، فيهم جنب. فقال ابن عباس: «الماء لا ينجسه شيء» (٥) .

====================

(١) ألحق هنا مرموز له برمز النسخة ((م) ) حرف العطف: «و» ، وهو مقتضى حذف أول الإسناد في تلك النسخة.

(٢) كذا وقع في الأصل، ولولا أني لم أجده من حديث شعبة فمن دونه لكان قريبا أن يصوب إلى: «سليمان بن مسهر» ، فإنه المعروف برواية الأعمش عنه، عن خرشة بن الحر، وأخشى أنه انتقال نظر أو ذهن من الحديث السابق

(٣) لم أجده من حديث شعبة. وأخرجه عبد الرزاق (٤٨٧٠) ، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٣٣٧/ ١) ، و «شرح مشكل الآثار» (٣٠٦/ ١٠) ، من طريق سفيان الثوري، وعبد الرزاق (٤٨٧١) عن معمر، وابن أبي شيبة (٦١٣٣) عن أبي معاوية، وابن إدريس، و (٦١٣٩) عن هشيم، جميعهم عن الأعمش، ونسبوا جميعا سليمان: «ابن مسهر» ، وأدخلوا -إلا هشيما - بين الأعمش وسليمان إبراهيم وسماع الأعمش من سليمان بن مسهر ثابت - كما في ((التاريخ الكبير» (٢١٣/ ٣) -، لكن يظهر أنه كان يدلس هذا الأثر عن إبراهيم أحيانا - كما في رواية شعبة هنا، وفي رواية هشيم-.

(٤) كذا في الأصل معجما مضبوطا، والصواب - كما في مصادر التخريج والترجمة -: «البهراني» ، وأبقيته لاحتمال أن يكون خطأ من الراوي بقدر احتمال كونه تصحيفا من النساخ.

(٥) أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار، (١٠٤٠/مسند ابن عباس) من طريق يزيد بن = زريع، والبيهقي (١١٥٣) من طريق سعيد بن عامر، كلاهما عن شعبة، وسمى يزيد شيخ الأعمش: «يحيى بن عبيد» ، وسماه سعيد: «يحيى أبا عمر"، ولم ينسباه وأخرجه عبد الرزاق (١١٥٣) عن يحيى بن العلاء، وابن أبي شيبة (١١٥٧، ١٥٣٤) ، والبيهقي (١٢٧٨) من طريق وكيع، والطبري في «تهذيب الآثار» (٠٤١/ مسندابن عباس) من طريق زائدة، عن الأعمش ورواه غير الأعمش عن يحيى. تنبيه: أخرج حرب الكرماني في «مسائله» (٤٠١ / الطهارة والصلاة) هذا الأثر بلفظ مقارب جدا للفظ أبي داود عن شعبة، إلا أن الناسخ بيض لإسناده، وقريب أن يكون من طريق أبي داود - كما في الأصل هنا -، فإنه جاء عند حرب معاقبا لأثر من طريق أبي داود عن شعبة أيضا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت