الصفحة 41 من 48

٢٠ - حَدَّثَنِي يعقوب بن إسماعيل, أَخْبَرَنَا حبان بن موسى, أَخْبَرَنَا عبد الله, أَخْبَرَنَا رشدين بن سعد, عن شراحيل بن يزيد, عن عبيد بن عمرو: أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله يقول: {إنما يتقبل الله من المتقين} .

٢١ - حَدَّثَنِي عبد الرحيم بن بحر, قَالَ: حَدَّثَنَا عثمان بن عمارة: عن إسماعيل بن كثير السليمي قال: قيل لعطاء السليمي: ما الحذر؟ قال: الاتقاء على العمل ألا يكون لله.

٢٢ - حَدَّثَنَا محمد بن علي بن شقيق, حَدَّثَنَا إبراهيم بن الأشعث: عن فضيل بن عياض: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاَ} قال: أخلصه وأصوبه قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا والخالص: إذا كان لله والصواب: إذا كان على السنة.

٢٣ - حَدَّثَنَا أبو محمد القاسم بن هاشم السمسار, حَدَّثَنَا الحسن بن قتيبة, حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق, عن محمد بن علي قال: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه: من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامة ومن كان باطنه أرجح من ظاهره ثقل ميزانه يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت