الصفحة 42 من 48

٢٤ - حَدَّثَنِي عبد الرحمن بن صالح, حَدَّثَنِي المحاربي, عن سفيان, عن زبيد قال: من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف ومن كانت سريرته دون علانيته فذلك الجور.

٢٥ - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالح, حَدَّثَنَا الحسين بن علي الجعفي, عن معقل بن عبيد الله الجزري قال: كانت العلماء إذا التقوا تواصوا بهذه الكلمات وإذا غابوا كتب بها بعضهم إلى بعض أنه: من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه.

٢٦ - حَدَّثَنِي سريج بن يونس, حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي, عن بلال بن سعد قال: لا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السريرة.

٢٧ - حَدَّثَنِي بشر بن معاذ عن شيخ من قريش قال: قال عمر بن عبد العزيز: يا معشر المستترين اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .

٢٨ - وحَدَّثَنِي سريج, حَدَّثَنَا الوليد عن الأوزاعي قال: سمعت بلال بن سعد يقول: لا تكن ذا وجهين وذا لسانين تظهر للناس ليحمدوك وقلبك فاجر.

٢٩ - حَدَّثَنِي محمد بن عثمان العجلي, حَدَّثَنَا أبو أسامة عن الربيع قال: وعظ الحسن يوما فانتحب رجل فقال الحسن: ليسألنك الله يوم القيامة ما أردت بهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت