الصفحة 57 من 65

١٠١ - حدثنا علي بن الجعد قال سمعت الحسن بن حي قال تذاكروا زهاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عمر بن عبد العزيز فقال بعضهم عمر وقال بعضهم فلان فقال عمر بن عبد العزبز علي عليه السلام.

١٠٢ - حدثني أبو حفص الصيرفي حدثنا يحيى بن سعيد القطان حدثنا عبد العزيز بن سياه قال حدثني أبو راشد قال أتيت عليا عليه السلام بالكوفة فقلت يا أمير المؤمنين فأجابني يا لبيكاه يا لبيكاه.

١٠٣ - حدثني أبو زيد النميري قال حدثني أبو غسان محمد بن يحيى بن علي الكناني قال حدثني عبد العزيز بن عمران الزهري قال قال محمد بن علي عليه السلام ليزيد بن معاوية وذكر يزيد عليا عليه السلام يا يزيد بن معاوية بن صخر إن عليا كان بينهم من مرامي الله عز وجل على عدوه يهوعهم مآكلهم آخذا بحناجرهم يمنعهم مآكل السوء ويلج عنهم بشظف المعيشة قال أبو بكر بقسوة المعيشة حتى صار أصغر عند كبرائهم من أمة لكعاء فنبزوه بالضعيف يعني بقول العطية ورموه بفريقة الأباطيل فيجئ على ثبج من أمره ومرأى من القوم ومرقبا من أنجمه ينوء بجبهة من الأنصار والأعوان خوفا إن يكن لنا منكم دولة نبر عظامكم ونحسم أمركم فإن المقاتل بادية والأستار عارية وليس لنا دون مقادير الحتوف حيلة: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} .

١٠٤ - حدثنا إبراهيم بن بشار حدثنا نعيم بن مورع حدثنا هشام بن حسان قال بينا نحن عند الحسن البصري إذ أتاه رجل فقال يا أبا سعيد إن الناس يزعمون أنك تنقص عليا عليه السلام فقال رحم الله عليا إن عليا كان سهما لله عز وجل في أعدائه وكان في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رهباني هذه الأمة لم يكن لمال الله عز وجل بالسروقة ولا في أمر الله عز وجل بالنؤومة أعطى القرآن عزائمه فيما عليه وله فكان منه في رياض مونقة وأعلام بينة ذلك علي يا لكع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت