الصفحة 58 من 65

١٠٥ - حدثني أبو علي أحمد بن الحسن الضرير هشام بن محمد عن الوليد بن وهب الحارثي عن يزيد بن عمرو التميمي قال لما توفي علي بن أبي طالب عليه السلام قام رجل من بني تميم كان على حرمه في مسجد الكوفة بعد ما صلوا عليه فقال رحمك الله يا أمير المؤمنين فلئن كان حياتك مفتاح خير ومغلاق شر وكنت للناس علما منيرا يعرف به الهدى من الضلالة والخير من الشر إن وفاتك لمفتاح شر ومغلاق خير وإن فقدانك لحسرة وندامة ولو أن الناس قبلوك بقبولك لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولكنهم اختاروا الدنيا على الآخرة فأصبحو بعدك حيارى في سبل المطالب قد غلب عليهم الشقاء والداء العياء فهم ينتقضونها كما ينقض الحبل مريرته فتبا لهم خلقا تقبلوا سحقا وباعوا كثيرا بقليل وجزلا بيسير فكرم الله مآبك وضعف ثوابك وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

١٠٦ - حدثني عبد الرحمن بن صالح حدثنا إبراهيم بن هراسة عن محمد بن سلمة النصيبي قال قالت أم [الهيثم بنت] العريان حين قتل علي بن أبي طالب عليه السلام ألا عيني فاحتفلا سنينا ... وبكينا أمير المؤمنينا ألا يا خير من ركب المطايا ... وذللها ومن ركب السفينا يقيم الحد لا يرتاب فيه ... ويقضي بالفرائض مستبينا كأن الناس مذ فقدوا عليا ... نعام جال في بلد سنينا فلا تشمت معاوية بن حرب ... فإن بقية الخلفاء فينا وكنا قبل مقتله بخير ... نرى مولى رسول الله فينا

١٠٧ - حدثني سليمان بن أبي شيخ قال أنشدني محمد بن الحكم لأبي زبيد الطائي يرثي عليا جمت ليدخل جنات أبو حسن ... وأوقدت بعده للقاتل النار ماذا أرادوا بخير الناس كلهم ... دينا وأهداهم للحق إن جاروا يقول ما قال من قول النبي فما ... يخالف الجهر منه فيه إسرار تزوره أم كلثوم ونسوتها ... لا كالمزور ولا كالزور زوار يبكين أروع ميمونا نقيبته ... يحمي الذمار إذا ما معشر جاروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت