الصفحة 446 من 459

١٢٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عُصْمٍ أَبُو الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ صَدَقَةَ أَبُو الْمُهَلْهِلِ، قَالَ: أَخَذَ بِيدِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَأَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَّانِ، فَاعْتَزَلَ نَاحِيَةً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْمُهَلْهِلِ، قَدْ كُنْتُ قَبْلَ الْيَوْمِ أَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَلْبِي الْيَوْمَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ وَإِنْ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسَانِي. قُلْتُ: وَلِمَ ذَاكَ؟ قَالَ: لِتَغَيُّرِ النَّاسِ وَفَسَادِهِمْ. ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا لَوْ فَزَعَتُ إِلَيْهِ فِي قَرْضِ عَشْرَةِ دَرَاهِمَ أَقْرَضَنِي ثُمَّ كَتَمَهَا، حَتَّى يَذْهَبَ وَيَجِيءَ وَيَقُولَ: اسْتَقْرَضَنِي سُفْيَانُ فَأَقْرَضْتُهُ.

١٢٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: قَالَ لِي دَاوُدُ الطَّائِيُّ: فِرَّ مِنَ النَّاسِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسدِ.

١٢٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخِي أَبِي حُرَّةَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: اتَّقُوا اللَّهَ وَاتَّقُوا النَّاسَ.

١٢٦ - حَدَّثَنَا دَهْثَمُ بْنُ الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيمٍ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَوْلاَ مَخَافَةُ الْوَسْوَاسِ لَدَخَلْتُ إِلَى بِلاَدٍ لاَ أَنِيسَ بِهَا، وَهَلْ يُفْسِدُ النَّاسَ إِلاَّ النَّاسُ؟.

١٢٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنِي الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَانَ طَاوُوسٌ يَجْلِسُ فِي الْبَيْتِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَجْلِسُ فِي الْبَيْتِ؟ قَالَ: حَيْفُ الأَئِمَّةُ، وَفَسَادُ النَّاسِ.

١٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ طَاووسًا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ فِيهِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ لَهُ: قَبَّحَ اللَّهُ النَّاسَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت