الصفحة 304 من 309

١٩٠ - حدَّثَنا الحسين بن يحيى بن كثير العنبري, عن خزيمة أبي محمد العابد قال أتى جعفر الأحمر يحيى بن سلمة بن كهيل يستقرض منه ثلاثين دينارا فقال يا أخي لم أردت أن تذل نفسك بمجيئك إلي ألا كتبت إلي برقعة حتى أبعث بها إليك, فلما حضر جعفر قيل ليحيى: حلله منها, قال: وما دفعتها إليه وأنا أريد أخذها منه.

١٩١ - حدَّثَنا الحسين بن عبد الرحمن قال: دخل زياد الأعجم على عبد الله بن عامر بن كريز فأنشده: أخ لك لا تراه الدهر إلا ... على العلات بساما جوادا أخ لك ما مودته بمرق ... إذا ما عاد فقر أخيه عادا سألناه الجزيل فما تلكا ... فأعطى فوق منيتنا وزادا وأحسن ثم أحسن ثم عدنا ... فأحسن ثم عدت له فعادا مرارا لا أعود إليه إلا ... تبسم ضاحكا وثنى الوسادا.

١٩٢ - حدَّثَنا عبد الرحمن بن عبد الله الباهلي, عن عمه قال: قال سلم بن قتيبة: لا تنزل حاجتك بكذاب, فإنه يبعدها وهي قريبة, ويقربها وهي بعيدة, ولا رجل له عند قوم أكل, فإنه يجعل حاجتك وقاء لحاجته, ولا إلى أحمق, فإنه يريد أن ينفعك فيضرك.

١٩٣ - حدَّثَنا أحمد بن جميل المروزي, قَالَ: أخبَرَنا عمار أبو اليقظان, ابن أخت سفيان الثوري, عن محمد بن عمرو, عن أبي سلمة, عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: أن تدخل على أخيك المسلم سرورا, أو تقضي عنه دينا, أو تطعمه خبزا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت