الصفحة 305 من 309

١٩٤ - حدَّثَنا محمد بن أبان البلخي, قال: حدَّثَنا محمد بن بكر البرساني, أخبَرَنا ابن جريج, عن ابن المنكدر, عن أبي أيوب, عن مسلمة بن مخلد, أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من ستر مسلما في الدنيا ستره الله عز وجل في الدنيا والآخرة, ومن نجى مكروبا فك الله عز وجل عنه كربة من كرب يوم القيامة, ومن كان في حاجة أخيه كان الله عز وجل في حاجته.

١٩٥ - حدَّثَنا محمد بن مسعود, أخبَرَنا العلاء بن عبد الجبار, قَالَ: أخبَرَنا حماد بن سلمة, قَالَ: أخبَرَنا محمد بن واسع, عن الأعمش, عن أبي صالح, عن أبي هريرة, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم قَالَ: من ستر أخاه المسلم ستر الله عليه يوم القيامة, ومن نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب الآخرة, والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

١٩٦ - حدَّثَنا أبو بكر الشيباني, حدَّثَنا شعيب بن حرب, عن محمد بن مجيب, عن جعفر بن محمد, عن أبيه, عن جده, رفعه قال: ما من مؤمن أدخل على مؤمن سرورا, إلا خلق الله عز وجل من ذلك السرور ملكا يعبد الله عز وجل ويحمده ويوحده, فإذا صار المؤمن في لحده, أتاه السرور الذي أدخله عليه, فيقول له: أما تعرفني؟ فيقول: من أنت فيقول أنا السرور الذي أدخلتني على فلان, أنا اليوم أؤنس وحشتك وألقنك حجتك, وأثبتك بالقول الثابت, وأشهد بك مشهد القيامة, وأشفع لك من ربك عز وجل, وأريك منزلك من الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت