الصفحة 306 من 309

١٩٧ - حَدَّثَنِي عبيد الله, أبو العباس الأزدي, قَالَ: حَدَّثَنِي يعقوب بن بشير, أبو بشر الحذاء العنزي, قال: حدَّثَنا خازم بن مروان العبدي, قَالَ: حَدَّثَنِي عطاء بن السائب, عن نافع, عن ابن عمر قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم: إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة, وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة, وإن الله ليبعث أهل المعروف يوم القيامة في صورة الرجل المسافر, فيأتي صاحبه إذا انشق عنه قبره فيمسح عن وجهه التراب, ويقول: أبشر يا ولي الله بأمان الله وكرامته, ولا يهولنك ما ترى من أهوال يوم القيامة, فلا يزال يقول له: احذر هذا, واتق هذا, فيسكن بذلك روعه حتى يجاوز به الصراط, فإذا جاوز الصراط عدل ولي الله إلى منازله في الجنة, ثم ينثني عنه المعروف فيتعلق به, فيقول: يا عبد الله, من أنت خذلني الخلائق في أهوال يوم القيامة غيرك فمن أنت؟ فيقول أما تعرفني فيقول: لا, فيقول: أنا المعروف الذي عملته في الدنيا بعثني الله خلقا ليجازيك به في يوم القيامة.

١٩٨ - حدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, قَالَ: حَدَّثَنِي عمر بن حفص, قَالَ: أخبَرَنا أبي, قال: حدَّثَنا الأعمش, قَالَ: سَمِعْتُ يزيد الرقاشي, عن أنس بن مالك قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسلَّم: يؤمر بأهل النار, فيصفون, فيمر بهم الرجل المسلم, فيقول له الرجل منهم: يا فلان, اشفع لي فيقول من أنت فيقول أما تعرفني أنا الذي استسقيتني ماء فسقيتك, قال: فيشفع له, فيشفع, ويقول للرجل مثل ذلك, فيقول: أنا الذي استوهبتني فوهبت لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت