الصفحة 311 من 430

٢ - وَبِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ, عَنْ عُبَيْدٍ سَنُوطَا أَبِي الْوَلِيدِ قَالَ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ قَيْسِ بْنِ فَهْدٍ, وَكَانَتْ تَحْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [يَقُولُ] : إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ, مَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ, وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ, مِنْ مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ, لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ النَّارُ.

٣ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ, وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ, حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى, حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ, عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ, عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ, عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ, فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ فَنِعْمَ الْمَعُونَةُ هُوَ.

٤ - حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ, حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الأَزْرَقِ, عَنْ شَرِيكٍ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ, فَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَحُسْنِ طُعْمَةٍ مِنْهُ مِنْ غَيْرِ إِشْرَافِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ, وَمَنْ أَعْطَيْنَاهُ مِنْهَا شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ مِنَّا وَسُوءِ طُعْمَةٍ مِنْهُ وَإِشْرَافِ نَفْسٍ كَانَ غَيْرَ مُبَارَكٍ لَهُ فِيهِ.

٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ, وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ, [عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ] ⁽١⁾ , عَنْ أَبِي حَازِمٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا, وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ, فَقَالَ: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ} . وَقَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} , قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ عَبْدًا أَشْعَثَ أَغْبَرَ, يُطِيلُ السَّفَرَ, رَافِعًا يَدَيْهِ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ, وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ, وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ, وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ, فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِهَذَا؟.

====================

(١) ما بين حاصرتين سقط من طبعة دار أطلس, وهو ثابت في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وثابت من طريق شيخي المصنف هنا, علي بن الجعد في مسنده (٢٠٠٩) وسعيد بن سليمان في مسند أبي عوانة, كما في إتحاف المهرة لابن حجر (١٨٨٤٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت