٣٣٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَيْهَمَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ لِلشَّيْطَانِ مَنَاصِبًا وَفُخُوخًا، وَمِنْ مَنَاصِبِ الشَّيْطَانِ وَفُخُوخِهِ: الْبَطَرُ بِأَنْعُمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْفَخْرُ بِعَطَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَلَى عِبَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاتِّبَاعُ الْهَوَى فِي غَيْرِ ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
٣٣٥ - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا سُكَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ.
٣٣٦ - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ ⁽١⁾، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: السُّؤَالُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَالرِّفْقُ نِصْفُ الْعَيْشِ، وَمَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ، وَالْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ، وَالدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ.
====================
(١) في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية: "صَغِير". === بَابُ الْقَصْدِ فِي الْمَطْعَمِ === ٣٣٧ - حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَحَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: مَا مَلأَ ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ [طَعَامٌ] ، وَثُلُثٌ شَرَابٌ، وَثُلُثٌ نَفَسٌ.