١٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى, حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ, عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ, عَنْ أَبِي مُرَّةَ, مَوْلَى عَقِيلٍ ,عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ جَائِعَانِ فِي غَنَمٍ, تَفَرَّقَتْ أَحَدُهُمَا فِي أَوَّلِهَا وَالآخَرُ فِي آخِرِهَا, بِأَسْرَعَ فِيهَا فَسَادًا مِنِ امْرِئٍ إِلَى دِينِهِ يَبْغِي شَرَفَ الدُّنْيَا وَمَالَهَا.
١٦ - حَدَّثَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا قُطْبَةُ بْنُ الْعَلاَء بْنِ الْمِنْهَالِ ⁽١⁾ الْغَنَوِيُّ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ, عَنِ ابْنِ عُمَرَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ, أُلْقِيَا فِي حَظِيرَةٍ فِيهَا غَنَمٌ بِأَضَرَّ لَهَا مِنْ طَلَبِ الشَّرَفِ وَالْمَالِ. يَعْنِي فِي دِينِ الْمُسْلِمِ.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "عن المنهال" والمثبت هو الصواب, كما في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, انظر ترجمة قطبة في التاريخ الكبير للبخاري (٧/ ١٩١) , والضعفاء للعقيلي (٥/ ١٤٥) وغيرهما. - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ, حَدَّثَنِي أَبِي, حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ, عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ, قَالَ: قُدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِمَالٍ فِي وِلاَيَتِهِ, فَجَعَلَ يَتَصَفَّحُهُ وَيَنْظُرُ إِلَيْهِ, فَهَمَلَتْ عَيْنَاهُ دُمُوعًا فَبَكَى, فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَمِنْ مَوَاطِنِ الشُّكْرِ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ وَاللَّهِ مَا أُعْطِيَهُ قَوْمٌ إِلاَّ أُلْقِيَ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ.