٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ, حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ, عَنِ ابْنِ عَوْنٍ, عَنْ مُحَمَّدٍ, قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عَامِرٍ، عَلَى ابْنِ عُمَرَ, فَقَالَ: الرَّجُلُ يُصِيبُ الْمَالَ فَيَصِلُ مِنْهُ الرَّحِمَ, وَيَفْعَلُ فِيهِ وَيَفْعَلُ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: إِنَّكَ مَا عَلِمْتَ لِمَنْ أَجْدَرَهُمْ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ, وَلَكِنِ انْظُرْ مَا أَوَّلُهُ, فَإِنْ كَانَ أَوَّلُهُ خَبِيثًا, فَإِنَّ الْخَبِيثَ كُلَّهُ خَبِيثٌ.
٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ, حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ, عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ, عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ, وَضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ, أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كَثُرَ مَالُهُ كَثُرَ هَمُّهُ, وَمَنْ كَثُرَ هَمُّهُ افْتَرَقَ قَلْبُهُ فِي أَوْدِيَةٍ شَتَّى, فَلَمْ يُبَالِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَيُّهَا سَلَكَ, وَمَنْ كَانَ هَمُّهُ هَمًّا وَاحِدًا كَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هُمُومَ الدُّنْيَا.
٢٣ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ, حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ, عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الأَخْرَمِ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَبْدِ اللهِ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ, وَبِرَاذَنَ مَا بِرَاذَانَ.
٢٤ - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الأَشْرَسِ, حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ, عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ, أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ, يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ مَا أَخْشَى [عَلَيْكُمْ] أَيُّهَا النَّاسُ إِلاَّ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ [لَكُمْ] مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا.