١١٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ, حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةٍ, قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ نَهْيِ النَّبِيِّ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِضَاعَةِ الْمَالِ, قَالَ: هُوَ أَنْ يَرْزُقَكَ, اللَّهُ رِزْقًا حَلاَلاً فَتُنْفِقُهُ فِيمَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ.
١١٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْجُشَمِيُّ, حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ, عَنْ هِشَامٍ, أَنَّ مُحَمَّدًا, سُئِلَ عَنِ السَّرَفِ, قَالَ: الإِنْفَاقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ.
١١٥ - أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ بُكَيْرٍ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْهِلاَلِيِّ, عَنْ [....] ⁽١⁾ يَرْوِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ: يَا أَخَا ثَقِيفٍ, مَا الْمُرُوءَةُ فِيكُمْ؟ قَالَ: إِصْلاَحُ الدِّينِ, وَإِصْلاَحُ الْمَعِيشَةِ, وَسَخَاءُ النَّفْسِ, وَصِلَةُ الرَّحِمِ. فَقَالَ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ: كَذَلِكَ هُوَ فِينَا.
====================
(١) مكان النقط في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية: "رجل". ١١٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَكَرِيَّا الأَزْدِيُّ, حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ, عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ, عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ, عَنِ الشَّعْبِيِّ, قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِلأَحْنَفِ: مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ؟ قَالَ: التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ, وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ, وَإِصْلاَحُ الْمَالِ. فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى يَزِيدَ فَقَالَ: اسْمَعْ مِنْ عَمِّكَ.