١٤٤ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ⁽١⁾ بْنُ الْحَارِثِ, عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشِ: أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ, لَمَّا وَلِيَ, مَرَّ فَرَأَى عَنْزًا جَرْبَاءَ فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ الْعَنْزُ؟ قِيلَ: لِلأَمِيرِ. فَوَقَفَ فَدَعَا بِقَطِرَانٍ, فَقِيلَ تُكْفَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ: مَا أَغْنَى إِذًا قَوْلُ وَهْبٍ مِنَّا.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "محمد" والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وهو شيخ المصنِّف, انظر ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب (٥/ ١٩٨) والثقات لابن قطلوبغا (١/ ٣٠١) . - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ١٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَضْرِ بْنِ بَحْرٍ ⁽١⁾ الْقُرَشِيِّ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيِّ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ مَوْلَى لَهُمْ, قَالَ: وَلاَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ, أَمْوَالَهُ بِالْحِجَازِ, فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ, قَالَ: يَا سَعِيدُ, تَعَاهَدْ صَغِيرَ مَالِي يَكْبُرْ, وَلاَ تَخَفْ كَبِيرَةً فَتَصْغُرْ, فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يَشْغَلُنِي كَثِيرُ مَا عِنْدِي عَنْ إِصْلاَحِ قَلِيلِ مَالِي, وَلاَ يَمْنَعُنِي قَلِيلُ مَا فِي يَدِي عَنْ كَبِيرِ مَا يَنُوبُنِي. قَالَ: فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ, فَحَدَّثْتُ بِهَذَا رِجَالاَتِ قُرَيْشٍ فَفَرَّقُوا بِهِ الْكُتُبَ إِلَى الْوُكَلاَءِ. =================
(١) كذا في المطبوعتين, وابن أبي الدنيا روى في الخمول والتواضع (٢٣٢) عن شيخ له اسمه: علي بن نصر بن بجير, فالله أعلم بالصواب. ١٤٦ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ⁽١⁾ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُبَارَكِ, عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ, قَالَ: قِيلَ لِمُعَاوِيَةَ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: إِصْلاَحُ الْمَعِيشَةِ, وَاحْتِمَالُ الْجَرِيرَةِ. =================
(١) في طبعة دار أطلس: "محمد" والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وهو شيخ المصنِّف, انظر ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب (٥/ ١٩٨) والثقات لابن قطلوبغا (١/ ٣٠١) . - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن. ١٤٧ - قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ: إِنَّا نَعُدُّ الْحِلْمَ, وَإِعْطَاءَ الْمَالِ سُؤْدُدًا, وَنَعُدَّ الْقِيَامَ عَلَى الْمَالِ, وَإِصْلاَحِهِ مُرُوءَةً. ١٤٨ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ, حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ قُدَامَةَ بْنِ مُوسَى, عَنْ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي, وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي. ١٤٩ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ جَرِيرٍ الْعَتَكِيُّ, حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ, حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى, مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ, يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي لاَ يَكَادُ أَنْ يَدَعَهُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي, وَانْقِطَاعِ عُمْرِي, وَقُرْبِ أَجَلِي.