١٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ, حَدَّثَنِي أَبِي, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزمٍ, عَنْ رَجُلٍ, مِنْ جُهَيْنَةَ قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِنَجْدٍ لأَبِيعَهُنَّ بِالْمَدِينَةِ, فَلَمَّا كُنْتُ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ إِذَا أَنَا بِرَجُلٍ عَامِدٍ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَدْ مَالَ حِمْلُ حِمَارِي فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ, أَعِنِّي عَلَى حِمْلِ حِمَارِي حَتَّى أَعْدِلَهُ. قَالَ: نَعَمْ يَا بُنَيَّ. فَقَامَ مَعِيَ حَتَّى أَعْدَلَهُ, فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ الْجُهَنِيُّ, فَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ أَبَاكَ, فَقُلْ إِنَّ عُمَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ: إِيَّاكَ وَذَبْحَ كَثْرَةِ الحلابَةِ.... قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: عُمَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
١٥٥ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ, حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ, حَدَّثَنَا سَلاَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ, حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ, قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ, وَآفَةُ الْعِبَادَةِ الرِّيَاءُ, وَآفَةُ النَّجَابَةِ الْكِبْرُ, وَآفَةُ اللُّبِّ الْعُجْبُ, وَآفَةُ الإِصْلاَحِ الشُّحُّ, وَآفَةُ السَّمَاحَةِ التَّبْذِيرُ, وَآفَةُ الْجَلَدِ ⁽١⁾ الْفُحْشُ, وَآفَةُ الْحَيَاءِ الذُّلُّ, وَآفَةُ الْحُبِّ الضَّعْفُ, وَآفَةُ الظَّرْفِ الإِكْثَارُ.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "وَآفَةُ الْحِقْدِ", والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية. ١٥٦ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ ⁽١⁾ بْنُ الْحَارِثِ, عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ, كَانَ يُقَالُ: الإِفْلاَسُ: سُوءُ التَّدْبِيرِ. - وَكَانَ يُقَالُ: تَقْدِيرُ الْمَعَاشِ مِنَ الْكَمَالِ, وَالْحِفْظُ لِلْمَالِ فِي غَيْرِ بُخْلٍ مِنْ لَطِيفِ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. =================
(١) في طبعة دار أطلس: "محمد" والمثبت عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, وهو شيخ المصنِّف, انظر ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب (٥/ ١٩٨) والثقات لابن قطلوبغا (١/ ٣٠١) . - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن.