فهرس الكتاب
٢٠٦ - حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ, حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ, حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ, عَنْ أَبِي حَمْزَةَ, عَنِ الْحَسَنِ, عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْمُحْتَرِفَ.
٢٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بِلاَلٍ الأَشْعَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُدْحَجِيُّ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَمْشِي مَعَ أَصْحَابِهِ إِذَا صَبِيَّةٌ فِي السُّوقِ يَطْرَحُهَا لِوَجْهِهَا مِنْ ضَعْفِهَا فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يَعْرِفُ هَذِهِ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: أَوَمَا تَعْرِفُهَا؟ هَذِهِ إِحْدَى بَنَاتِكِ. قَالَ: أَيُّ بَنَاتِي؟ قَالَ: ابْنَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ. قَالَ: فَمَا بَلَغَ بِهَا مَا أَرَى مِنَ الضَّيْعَةِ؟ قَالَ: [إِمْسَاكُكَ] مَا عِنْدَكَ. قَالَ: إِمْسَاكِي مَا عِنْدِي عَنْهَا، يَمْنَعُكَ أَنْ تَطْلُبَ لِبَنَاتِكَ مَا يَطْلُبُ الأَقْوَامُ؟ وَاللهِ مَا لَكَ عِنْدِي إِلاَّ سَهْمُكَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَشَبَعُكَ أَوَ عَجَزَكَ شَيْءٌ، وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ عِنْدَ الْهَجِيرِ أَوْ عِنْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ، فَأَتَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَرَى شَيْئًا مِنْ هَذَا الْمَالِ يَحِلُّ لِي قَبْلَ أَنْ نَأْتِيَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ، ثُمَّ كَانَ أُجْرَةً [لِي] مِنْهُ حِينَ وَلِيتُهُ فَعَادَ أَمَانَتِي، وَإِنْ كُنْتُ أَنْفَقْتُ عَلَيْكَ مِنْ مَالِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَهْرًا، فَلَسْتُ بِزَائِدِكَ [عَلَيْهِ] وَإِنْ أُعْطِيكَ تَمْرِي الْعَامَ بِالْعَالِيَةِ، فَبِعْهُ لِخِدْمَتِكَ، ثُمَّ [ائْتِ رَجُلاً] مِنْ قَوْمِكَ، وَكُنْ إِلَى جَنْبِهِ، فَإِذَا ابْتَاعَ شَيْئًا فَاسْتَشْرِكْهُ، وَأَنْفِقْهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِكَ. قَالَ: فَذَهَبْتُ وَفَعَلْتُ.
٢٠٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ جَوَّابٍ ⁽١⁾ التَّيْمِيِّ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، ارْفَعُوا رُؤُوسَكُمْ فَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ، فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ⁽٢⁾، وَلاَ تَكُونُوا عِيَالاً عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "خوات" والتصويب عن طبعة مؤسسة الكتب الثقافية, ومسند ابن الجعد (١٩٢١) فالحديث هنا من طريقه, وانظر ترجمته في تهذيب الكمال (٥/ ١٥٩) . - أشار محقق طبعة دار أطلس الخضراء إلى ذلك في حاشية الكتاب ولم يثبته في المتن.
(٢) في طبعة دار أطلس: "فاشتغلو الحراث", والمثبت عن مسند ابن الجعد, ومؤسسة الكتب الثقافية.