الصفحة 385 من 430

٣٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: إِنَّ مِنْ عَلاَمَةِ الْمُؤْمِنِ: قُوَّةَ دِينٍ، وَحَزْمًا فِي لِينٍ، وَإِمَامًا فِي يَقِينٍ، وَحِلْمًا فِي عِلْمٍ، وَكَيْسًا فِي مَالٍ، وَإِعْطَاءً فِي حَقٍّ، وَقَصْدًا فِي غِنًى، وَتَجَمُّلاً فِي فَاقَةٍ، وَإِحْسَانًا فِي قُدْرَةٍ، وَتَوَرُّعًا فِي رَغْبَةٍ، وَتَعَفُّفًا فِي جَهْدٍ، وَصَبْرًا فِي شِدَّةٍ، وَقُوَّةً فِي الْمَكَارِهِ، وَصَبُورًا فِي الرَّخَاءِ، شَكُورًا لاَ يَغْلِبُهُ الْغَضَبُ، وَلاَ يَجْنَحُ، تَحْمِلُهُ الْحَمِيَّةُ، وَلاَ يَمْزَحُ، وَلاَ يَتَكَبَّرُ، وَلاَ يَتَعَظَّمُ، وَلاَ يَضُرُّ بِالْجَارِ، وَلاَ يَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ، وَلاَ تَغْلِبُهُ شَهْوَتُهُ، وَلاَ تُرْدِيهِ رَغْبَتُهُ، وَلاَ يَبْذُرُهُ لِسَانُهُ، وَلاَ يَسْبِقُهُ بَصَرُهُ، وَلاَ يَغْلِبُهُ فَرْجُهُ، وَلاَ يَمِيلُ فِي هَوَاهُ، وَلاَ يَفْضِحُهُ بَطْنُهُ، وَلاَ يَسْتَحِثُّهُ حِرْصُهُ، وَلاَ يَقْصُرُ بِهِ بَيْتُهُ، وَلاَ يَبْخَلُ، وَلاَ يُبَذِّرُ، وَلاَ يُسْرِفُ، وَلاَ يَقْتُرُ، نَفْسُهُ مِنْهُ فِي غِنًى، وَالنَّاسُ مِنْهُ فِي رَجَاءٍ، لاَ يُرَى فِي خُلُقِهِ وَلاَ إِيمَانِهِ لَبْسٌ، وَلاَ فِي فَرَحِهِ بَطَرٌ، وَلاَ فِي حُزْنِهِ جَزَعٌ، يُرْشِدُ مَنِ اسْتَشَارَهُ، وَيَسْعَدُ بِهِ صَاحِبُهُ.

٣٢٤ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: كَفَى بِالْمَرْءِ سَرَفًا أَنْ يَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَى.

٣٢٥ - حُدِّثْتُ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ خَارِجَةَ، عَنْ حُدَيْجِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: يَكْفِي أَهْلَ بَيْتٍ كُلَّ شَهْرٍ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ لَحْمٍ.

٣٢٦ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: الْقَصْدُ قِوَامُ الْمَعِيشَةِ، وَيَكْفِي عَنْكَ نِصْفَ الْمُؤْنَةِ. - وَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا رَأَيْتُ تَدْبِيرًا ⁽١⁾ إِلاَّ وَإِلَى جَانِبِهِ حَقٌّ يُضَيَّعُ.

====================

(١) في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية: "تَبْذِيرًا". ٣٢٧ - قَالَ: وَكَانَ يُقَالُ: حُسْنُ التَّدَبُّرِ مِفْتَاحُ الرُّشْدِ، وَبَابُ السَّلاَمَةِ الاِقْتِصَادُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت