٤٠ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: {يَوْمُ التَّغَابُنُ} : يَوْمُ يَغْبُنُ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ، وَ {يَوْمَ التَّنَادِ} : يَوْمَ يُنَادِي أَهْلُ النَّارِ أَهْلَ الْجَنَّةِ، وَ {يَوْمَ التَّلاَقِ} : يَوْمَ يَلْتَقِي أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الأَرْضِ.
٤٢ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: يَسْمَعُونَ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، فَمِنْ بَيْنِ مُصَدِّقٍ وَمُكَذِّبٍ، وَعَارِفٍ وَمُنْكِرٍ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ يَسْمَعُونَ مُنَادِيًا يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، قَالَ: فَمِنْ بَيْنَ مُصَدِّقٍ وَمُكَذِّبٍ، وَعَارِفٍ وَمُنْكِرٍ، فَلاَ يَلْبَثُونَ إِلاَّ يَسِيرًا, حَتَّى يَسْمَعُون الصَّيْحَةَ، فَذَاكَ حِينَ تُلْهَى كُلُّ وَالِدَةٍ ⁽١⁾ عَنْ وَلَدِهَا.
٤١ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ مَعْقِلٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ} ، قَالَ: أَفْزَعَهُمْ يَوْمُ الْقِيَامَةِ فَلاَ يَفُوتُوهُ.
====================
(١) في طبعة الدار السلفية: "واحدة" والمثبت من طبعتي دار أطلس ومكتبة آل ياسر. ٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا فَضْلُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} ، قَالَ: هَؤُلاَءِ الْمُلُوكُ الَّذِينَ لَهُمُ الأَتْبَاعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَا لَهُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ. ٤٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ طَلْقٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ, فَقُلْتُ: إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ هَيْئَةً, وَأَوْفَاهُ كيلا أَهْل مَكَّة, وَالْمَدِينَة، فَقَالَ: حُقَّ لَهُمْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ يَقُولُ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} حَتَّى انْتَهَى إِلَى: {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ ذَاكَ لِيَوْمٌ عَظِيمٌ، قَالَ: مَا عِنْدَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْهُ.