٢٠٧ - حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {فَلَوْلاَ إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ} غَيْرُ مُحَاسَبِينَ.
٢٠٨ - حَدَّثَنَا فُضَيْلٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى} قَالَ: خَلْقُ آدَمَ وَخَلْقُكُمْ، {فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ} فَهَلَّا تُصَدِّقُونَ.
٢٠٩ - حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، عَنْ حُرِّ بْنِ جُرْمُوزٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: يَا عَجَبًا لِمَنْ يُكَذِّبُ بِالنَّشْأَةِ الْآخِرَةِ وَهُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى، يَا عَجَبًا كُلَّ الْعَجَبِ لِمَنْ يُكَذِّبُ بِالنَّشْرِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَهُوَ يُنْشَرُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ.
٢١٠ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَخَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} قَالَ: إِعَادَتُهُ أَهْوَنُ عَلَيْهِ مِنَ ابْتِدَائِهِ، وَكُلٌّ عَلَيْهِ يَسِيرٌ.
٢١١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ: {مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بِعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ} قَالَ: يَقُولُ: إِنَّمَا خَلْقُ النَّاسِ كُلِّهِمْ كَخَلْقِ نَفْسٍ وَحْدَهَا وَبَعْثُهَا.
٢١٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي رُسْتُمُ بْنُ أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ الْمُهَلْهَلِ، أَخُو الْمُفَضَّلِ, وَكَانَ مِنَ الْعَابِدِينَ, قَالَ: كَانَ جَلِيسٌ لَنَا حَسَنُ التَّخَشُّعِ وَالْعِبَادَةِ، يُقَالُ لَهُ: مُجِيب، وَكَانَ مِنْ أَجْمَلِ الرِّجَالِ، قَالَ: فَصَلَّى حَتَّى انْقَطَعَ عَنِ الْقِيَامِ، وَصَامَ حَتَّى اسْوَدَّ, قَالَ: ثُمَّ مَرِضَ فَمَاتَ، وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الْحَارِثِيُّ لَهُ صَدِيقًا، قَالَ: وَمَاتَ مُحَمَّدٌ قَبْلَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ مُحَمَّدًا فِي مَنَامِي مِنْ بَعْدِ مَوْتِ مُجِيب, فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ أَخُوكَ مُجِيب؟ قَالَ: لَحِقَ بِعَمَلِهِ, قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ وَجْهُهُ ذَاكَ الْحَسَن؟ قَالَ: أَبْلاَهُ اللهُ بِالتُّرَاب, قُلْتُ: وَكَيْفَ وَأَنْتَ تَقُولُ: قَدْ لَحِقَ بِعَمَلِهِ؟ قَالَ: يَا أَخِي, أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الأَجْسَادَ فِي الْقُبُورِ تَبْلَى, وَإِنَّ الأَعْمَالَ فِي الآخِرَةِ تَحْيَا؟ قَالَ: قُلْتُ: يَبْلُونَ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ شَيِءٌ, ثُمَّ يَحْيَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, قَالَ: أَيْ وَاللهِ يَا أَخِي, يَبْلُونَ حَتَّى يَصِيرُوا رُفَاتًا, ثُمَّ يَحْيَوْنَ عِنْدَ الصَّيْحَةِ كَأَسْرَعَ مِنَ اللِّمَحِ.