٢٦٩ - حَدَّثَنَا هارون بن سفيان، حَدَّثَنَا محمد بن عمر ⁽١⁾ , قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بن أبي سعيد، عن أبيه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, سمعه يقول: إن من الناس من يقتل ألف قتلة, يعني يقتص منه.
====================
(١) في طبعة دار أطلس: "محمد بن عمرو"، والتصويب عن طبعة الدار السلفية، وانظر أيضًا الحديث التالي. ٢٧٠ - حَدَّثَنَا هارون بن سفيان، حَدَّثَنَا محمد بن عمر، عن إسماعيل بن أبي سعيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: إن من الناس من يقتل يوم القيامة ويقطع يقتص منه. ٢٧١ - حَدَّثَنَا يوسف بن موسى، حَدَّثَنَا محمد بن عبيد، حَدَّثَنَا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام قال: لما نزلت: {إنك ميت وإنهم ميتون} قال الزبير: يا رسول الله، أيكون علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: نعم، ليكونن عليكم حتى تؤدون إلى كل ذي حق حقه, قال الزبير: والله إن الأمر لشديد. ٢٧٢ - حَدَّثَنَا يوسف، حَدَّثَنَا العلاء بن عبد الجبار، حَدَّثَنِي يحيى بن عيسى, قاضي عدن، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة: {ثم إنكم يوم القيمة عند ربكم تختصمون} قال: في الدنيا. ٢٧٣ - حَدَّثَنَا يوسف، حَدَّثَنَا عبيد الله بن موسى، حَدَّثَنَا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية: {عند ربكم تختصمون} في مظالمهم بينهم.