الصفحة 171 من 209

٣٦ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: لاَ يَأْمَنُ دَاوُدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ: ذَنْبِي ذَنْبِي، فَيُقَالُ لَهُ: ادْنُهْ, حَتَّى يَدْنُوَ إِلَى مَكَانٍ كَأَنَّهُ يَأْمَنُ بِهِ, فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} .

٣٧ - حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَمْرو, عَنْ كَعْبِ الأَحْبَارِ، أَنَّ مُوسَى نَبِيَّ اللهِ قَالَ: يَا رَبِّ, لاَ تُرِنِي النَّفْسَ الَّتِي قَتَلْتُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, قَالَ الرَّبُّ: أَلَمْ أَغْفِرْهُ لَكَ يَا مُوسَى؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ أَخْشَى مِمَّا أَرَى مِنْ عَدْلِكَ أَنْ يَكُونَ لِقَلْبِي رَوْعَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فجنبه أَنْ لاَ يَرَاهُ.

٣٨ - حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا جَسْرٌ, أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِيُونُسَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يَخْتَصِمُونَ فِي الْقَدَرِ، قَالَ: لَوْ كَانَ أَهَمَّتْهُمْ ذُنُوبُهُمْ مَا اخْتَصَمُوا فِي الْقَدَرِ.

٣٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عُبَيْدٍ الصِّيدِ، قَالَ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ سُهَيْلٌ أَخُو حَزْمٍ، حَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعَ ابْنُ سِيرِينَ رَجُلاً يَسُبُّ الْحَجَّاجَ فَقَالَ: مَهْ أَيُّهَا الرَّجُلُ, إِنَّكَ لَوْ وَافَيْتَ الآخِرَةَ كَانَ أَصْغَرُ ذَنْبٍ عَمِلْتَهُ قَطُّ أَعْظَمَ عَلَيْكَ مِنْ أَعْظَمِ ذَنْبٍ عَمِلَهُ الْحَجَّاجُ، وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ حَكَمٌ عَدْلٌ, إِنْ أَخَذَ مِنَ الْحَجَّاجِ لِمَنْ ظُلِمَ شَيْئًا, فَسَيَأْخُذُ لِلْحَجَّاجِ مِمَّنْ ظَلَمَهُ، فَلاَ تَشْغَلَنَّ نَفْسَكَ بِسَبِّهِ.

٤٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ: أَنَّ أَوَّلَ مَنْ مَاتَ إِبْلِيسُ, وَذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ عَصَانِي, وَأَنَا أَعُدُّ مَنْ عَصَانِي مَنِ الْمَوْتَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت