الصفحة 97 من 100

٨٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الآدَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ بَعْضَ أَهْلِهِ اشْتَكَى, فَوَجَدَ عَلَيْهِ, ثُمَّ أُخْبِرَ بِمَوْتِهِ فَسُرِّيَ عَنْهُ, فَقِيلَ لَهُ, فَقَالَ: نَدْعُو اللَّهَ فِيمَا نُحِبُّ, فَإِذَا وَقَعَ مَا نَكْرَهُ لَمْ نُخَالِفِ اللَّهَ فِيمَا أَحَبَّ.

٨٨ - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَسْرٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ، قَالَ: مَا أُبَالِي مَا فَاتَنِي مِنَ الدُّنْيَا بَعْدَ آيَاتٍ فِي كِتَابِ اللهِ, قَوْلُهُ: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} وَقَوْلُهُ: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ} وَقَوْلُهُ: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

٨٩ - حَدَّثَنِي القاسم بن هاشم، عن محمد بن عبد الله الحذاء، قال: سمعت شعيب بن حرب يقول: ليس في الخلق شيء أقل من الخوف والرضا.

٩٠ - حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ ⁽١⁾، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الرَّازِيِّ، قَالَ: صَحِبْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ثَلاَثِينَ سَنَةً, مَا رَأَيْتُهُ ضَاحِكًا وَلاَ مُتَبَسِّمًا إِلاَّ يَوْمَ مَاتَ عَلِيٌّ ابْنُهُ, فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ, فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ أَمْرًا, فَأَحْبَبْتُ مَا أَحَبَّ اللَّهُ.

====================

(١) في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية: "هاشم بن قاسم"، والمثبت عن طبعتي دار أطلس، والدار السلفية.

٩١ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَيْرٍ الْعَنَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صَبِيحٍ، قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: ارْضَ عَنِ اللهِ يَرْضَ اللَّهُ عَنْكَ, وَأَعْطِ اللَّهَ الْحَقَّ مِنْ نَفْسِكَ, أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت