الصفحة 98 من 100

٩٢ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ: اصْبِرْ عَلَى الْبَلاَءِ, وَارْضَ بِالْقَضَاءِ, وَكُنْ كَمَسَرَّتِي فِيكَ, فَإِنَّ مَسَرَّتِي أَنْ أُطَاعَ وَلاَ أُعْصَى.

٩٣ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ, عَنْ ⁽١⁾ عُمَرَ، قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ سَيِّئِ الْهَيْئَةِ, فَقَالَ: مَا أَمْرُكَ؟ مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, يُهِمُّنِي مَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا, إِذْ لَمْ أَصْنَعْ, وَيُهِمُّنِي مَا بَقِيَ مِنْهَا كَيْفَ يَكُونُ حَالِي؟ قَالَ: إِنَّكَ مِنْ نَفْسِكِ لَفِي عَنَاءٍ. قَالَ: ثُمَّ لَقِيَهُ بَعْدُ وَقَدْ حَسُنَتْ هَيْئَتُهُ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَتَانِي آتٍ فِي الْمَنَامِ فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ, حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى قَلْبِي, ثُمَّ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي نَفْسًا مُطْمَئِنَّةً, تُوقِنُ بِوَعْدِكَ, وَتُسَلِّمُ لأَمْرِكَ, وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ, فَوَاللَّهِ مَا يُهِمُّنِي شَيْئًا مَضَى وَلاَ بَقِيَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَدْ رَأَيْتَ خَيْرًا فَالْزَمْ.

====================

(١) في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية: "ابن"، والمثبت عن طبعتي دار أطلس، والدار السلفية.

٩٤ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِقِسْطِهِ وَعِلْمِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَجَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضَا، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَالسُّخْطِ.

٩٥ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: مَنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ، وَسِعَهُ وَبَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُوسِعْهُ, وَلَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت