الصفحة 301 من 315

١٤٥ - حَدَّثَنِي القاسم بن هاشم، حَدَّثَنَا علي بن عياش، حَدَّثَنَا معاوية بن يحيى, أبو مطيع، حَدَّثَنَا نصر بن علقمة، عن أخيه، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من لقي في الله فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره.

١٤٦ - حَدَّثَنِي علي بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين، حَدَّثَنَا حكيم بن جعفر, قال: سمعت مسمع بن عاصم قال: قال لي عبد الواحد بن زيد: من نوى الصبر على طاعة الله صبره الله عليها, وقواه لها، ومن عزم على الصبر عن معاصي الله, أعانه الله على ذلك وعصمه عنها. قال: وقال لي: يا سيار، أتراك تصبر لمحبته عن هواك فيخيب صبرك؟ لقد أساء بسيده الظن من ظن به هذا وشبهه, قال: ثم بكى عبد الواحد, حتى خفت أن يغشى عليه، ثم قال: بأبي أنت يا مسمع، نعمه رائحة وغادية على أهل معصيته، فكيف ييأس من رحمته أهل محبته؟.

١٤٧ - حَدَّثَنِي علي بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين، حَدَّثَنِي إسحاق بن إبراهيم الثقفي، حَدَّثَنَا مضر، عن عبد الواحد بن زيد, قال: قال لي عابد من أهل الشام: أما والله يا أبا عبيدة ليعلمن الصابرون غدا أن موئل الصبر موئل كريم هنيء غير مردي, وليعلمن أهل الاستخفاف بمعاصي الله أن ذلك كائن عليهم وبالا، ولبئس سبيل الخائف الغرة وترك الحذر والاحتراس مما يخاف وبكى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت