فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 160

أصْبَهَان، وكان فيها في القديم نهْرٌ وهو جُوَي بلغتهم بارَةَ المتَّصف بكذا، مثل قولهم مَيسَارةَ المشتغل بالخمر، كَذا قيَّدتُه عن علماءِ أهل فارسِ وَقد سكنْتُ جوبيارة مدةً. ومن كبار الوضاعين وَهب بن وَهب القاضي، ومحمد بن السّائب الكلبي.

وقال النّسائي: الكذابون المعروفون بوَضْع الحديث على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعة: إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي بالمدينة، وَمحمد بن عُمر القاضي ببغداد، ومقاتل بن سليمان المفسِّر بخراسانَ، ومحمد بن سعيد المصْلوب بالشام، رَواه الحسن ابن رشيق عن النسائي وقد أسندَه عنْه الخطيب.

وَمن كبار الوضاعين أيضًا أبُو داود النخعي، وَإسحاق بن نجيح المَلَطي، وغياث بنُ إبراهيم النخَعي، وَالمغيرة بن سعيدٍ الكوفي، قال ابن نُمير: كان المغيرة سَاحرًا، وكانَ بُنَانُ زنديقًا فقتلهما خالد بن عبد الله القَسْري وأحرقهما بالنار، ومحمد بن عكاشة الكرمانِي، ومحمد بن زياد اليَشكري، وَمحمد بن تميم الفاريابي إلى جماعةِ يكثر تعدادهم.

وَقال حماد بن زيدِ: وضعت الرنادقَةُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرْبعة عَشَرَ ألفِ حديث، منها في الخَضْروات والبقُول، وأكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت