فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 2430

حدثنا أبو محمد «1» ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الْهُذَيْلُ عن مُقَاتِلٍ، عن محمد بن علي، في قوله- تعالى-: «وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» قال الكذب وهو الشرك في التلبية، وذلك أن الخمس قريش وخزاعة وكنانة وعامر بن صعصعة في الجاهلية كانوا يقولون في التلبية: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك» يعنون الملائكة التي تعبد هذا هو قول الزور لقولهم: «إلا شريكا «2» هو لك» .

وكان أهل اليمن في الجاهلية يقولون في التلبية: «نحن عرايا «3» عك عك إليك عانية، عبادك اليمانية، كيما نحج الثانية، على القلاص الناجية» .

وكانت تميم تقول في إحرامها: «لبيك ما نهارنا نجره، إدلاجه وبرده وحره، لا يتقي شيئا ولا يضره، حجا لرب مستقيم بره.

وكانت ربيعة تقول: «لبيك اللهم حجا حقا، تعبدا ورقا، لم نأتك للمناحة «4» ، ولا حبا «5» للرباحة» .

وكانت قيس عيلان تقول: «لبيك لولا أن بكرا دونكا، بنو أغيار وهم يلونكا، ببرك الناس ويفخرونكا، ما زال منا عجيجا «6» يأتونكا «7» » .

(1) فى أ: أبو محمد، ز: محمد.

(2) فى أ: إلا شريك.

(3) فى النسخ غرابا، وفى غير هذا الموضع في أ: عرايا.

(4) فى أ: للمناحة، ز: للمناحة، ولعل المراد طلب المنح والعطايا.

(5) فى أ: ولا جا، ل: ولا حبا.

(6) فى ل: عجيجا، ز: عثج.

(7) ما بين الأقواس « ... » ساقط من أ، وهو من ل، ز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت