فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 2430

يعنى فاعبدون بالإخلاص فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ يقول فارقوا دينهم الذي أمروا به فيما بينهم، ودخلوا في غيره زُبُرًا يعني قطعا «1» كقوله «آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ... » «2» يعني قطع الحديد يعني فرقا فصاروا أحزابا «3» يهودا، ونصارى وصابئين ومجوسا وأصنافا شتى كثيرة، ثم قال- سبحانه-: كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ- 53- يقول كل أهل بما عندهم من الدين راضون به «4» ، ثم ذكر كفار مكة فقال- تعالى- [31 ب] للنبي- صلى الله عليه وسلم- فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ- 54- يقول خل عنهم في غفلتهم إلى أن أقتلهم ببدر، ثم قال- سبحانه-: أَيَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ يعنى نعطيهم مِنْ مالٍ وَبَنِينَ- 55- نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ يعني المال والولد لكرامتهم على الله- عز وجل- يقول: بَلْ لا يَشْعُرُونَ- 56- أن الذي أعطاهم من المال والبنين هو شر لهم: ... إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْمًا ... » «5» ثم ذكر المؤمنين فقال- سبحانه-: إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ

-57- يعني من عذابه وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ- 58- يعني هم يصدقون بالقرآن أنه من الله- عز وجل «6» -، ثم قال- تعالى-: وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ- 59- معه غيره

(1) فى ز: كقوله في الكهف.

(2) سورة الكهف: 96.

(3) فى أ: أديانا، ز: أحزابا.

(4) فى أ: بياض، ز: به. []

(5) سورة آل عمران: 178.

(6) من ز، وفى أ: يقول الذين بالقرآن يصدقون بأنه من الله- عز وجل-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت