فهرس الكتاب

الصفحة 1044 من 2430

إذا لعلمتم أنكم لم تلبثوا إلا قليلا ولكنكم كنتم لا تعلمون كم لبثتم في القبور يقول الله- عز وجل- أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثًا يعني لعبا وباطلا لغير شيء:

أن «1» لا نعذبوا إذا كفرتم وَحسبتم أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ- 115- في الآخرة فَتَعالَى اللَّهُ يعنى ارتفع [34 أ] الله- عز وجل- الْمَلِكُ الْحَقُّ أن يكون خلق شيئا عبسا ما خلق شيئا إلا لشيء يكون، لقولهم أن معه إلها، ثم وحد الرب نفسه- تبارك وتعالى- فقال: لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ- 116- وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ يعني ومن يصف مع الله إِلهًا آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ يعني لا حجة له بالكفر ولا عذر يوم القيامة، نزلت في الحارث بن قيس السهمي أحد المستهزئين فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ- 117- يقول جزاء الكافرين، أنه لا يفلح يعني لا يسعد في الآخرة عند ربه- عز وجل وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ الذنوب وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ- 118- من غيرك يقول من كان يرحم أحدا «2» فإن الله- عز وجل- بعباده أرحم وهو خير يعني أفضل رحمة من أولئك الذين لا يرحمون «3» .

(1) فى أ: ألا، ز: أن لا.

(2) فى ز: أحدا، أو شيئا، أ: أحدا

(3) فى أ: لا يرحمون، ل، ز، ف: يرحمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت