فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 2430

وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ- 29- يقول لا يناظر بهم العذاب «حتى يقولوا» «1» فلما نزلت هذه الآية أراد النبي- صلى الله عليه وسلم- أن يرسل «إليهم فيجزيهم وينبؤهم» «2» فأنزل الله- تبارك وتعالى- يعزي نبيه- صلى الله عليه وسلم- إلى مدة فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ بهم العذاب يعني القتل ببدر «إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ- 30- العذاب» «3» يعني القتل ببدر فقتلهم الله وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم وعجل الله أرواحهم إلى النار ثم إن آية السيف نسخت الإعراض «4» .

(1) «حتى يقولوا» : من ا، وليست في ز.

(2) فى ا: «فيجزيهم وينبؤهم» وليست في ز.

(3) فى ز: «إنا منتظرون» بهم العذاب.

(4) ليست حقيقة النسخ واقعة هنا، فالإعراض كان في مكة، والسيف كان في المدينة، فهو من باب المنسأ الذي تأخر الأمر به إلى وقت الحاجة إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت