فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 2430

ويجعلون «للآلهة» »

نصيبا فإن لم يزك «2» ما جعلوه للآلهة من الحرث والأنعام وزكا ما جعلوه لله- عز وجل- ليس للآلهة شيء «وهي» «3» تحتاج إلى نفقة، فأخذوا ما جعلوه لله، قالوا لو شاء الله لأزكي نصيبه ولا يعطون المساكين شيئا مما زكى لآلهتهم، فقال المؤمنون لكفار قريش: أنفقوا «مِمَّا «4» رَزَقَكُمُ اللَّهُ» قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا فقالت كفار قريش: أَنُطْعِمُ المساكين الذي للآلهة مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ يعنى رزقه لو شاء الله لأطعمه وقالوا لأصحاب النبي- صلى الله عليه وسلم-: إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ- 47- وَيَقُولُونَ مَتى هذَا «الْوَعْدُ» «5» إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ- 48- بأن العذاب نازل بنا في الدنيا يقول الله- عز وجل- مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً لا مثنوية لها تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ- 49- وهم يتكلمون في الأسواق والمجالس وهم أعز ما كانوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً يقول أعجلوا عن التوصية فماتوا وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ- 50- يقول ولا إلى منازلهم يرجعون من الأسواق فأخبر الله- عز وجل- بما يلقون في الأولى. ثم أخبر بما يلقون في الثانية إذا بعثوا، فذلك قوله- عز وجل-: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ من القبور إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ- 51- يخرجون إلى الله- عز وجل- من قبورهم أحياء فلما رأوا العذاب ذكروا قول الرسل في الدنيا: أن البعث حق

(1) فى أ: «الله» ، ل: «وللآلهة» .

(2) فى أ، ل: «يزكو» ، وهو مضارع معتل يجزم بحذف حرف العلة.

(3) «وهي» : زيادة اقتضاها السياق ليست في أ، ولا في ل.

(4) فى أ: «مما ... » الآية، والمثبت من ل.

(5) فى أ: الآية، وليس فيها: «إن كنتم صادقين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت