سورة الزخرف «1» سورة الزخرف مكية عددها تسع وثمانون آية كوفية «2» .
(1) معظم مقصود السورة:
بيان إثبات القرآن في اللوح المحفوظ، وإثبات الحجة والبرهان على وجود الصانع، والرد على عباد الأصنام الذين قالوا: الملائكة بنات الله، والمنة على الخليل- صلى الله عليه وسلم- بإبقاء كلمة التوحيد في عقبة، وبيان قسمة الأرزاق، والإخبار عن حسرة الكفار، وندامتهم يوم القيامة، ومناظرة فرعون وموسى، ومجادلة المؤمنين مع عبد الله بن الزبعرى بحدث عيسى في قوله: «وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ» سورة الزخرف: 57، وبيان شرف الموحدين في القيامة، وعجز الكفار في جهنم واثبات الهبة الحق في السماء وأمر الرسول بالإعراض عن مكافأة الكفار في قوله:
«فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ ... » سورة الزخرف: 89.
(2) فى المصحف (43) سورة الزخرف مكية إلا آية 54 فمدنية وآياتها 89 نزلت بعد سورة الشورى.
وتسمى سورة الزخرف لقوله « ... عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ، وَزُخْرُفًا ... » سورة الزخرف: 34- 35.