فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 2430

قال: أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزى» «1» «2» ] أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا على الإيمان يعني جزاء يعني خراجا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ- 40- يقول أثقلهم الغرم فلا يستطيعون الإيمان من أجل الغرم أَمْ عِنْدَهُمُ يقول أعندهم علم الْغَيْبُ بأن الله لا يبعثهم، وأن ما يقول محمد غير كائن ومعهم بذلك كتاب فَهُمْ يَكْتُبُونَ- 41- ما شاءوا أَمْ يُرِيدُونَ يقول أيريدون في دار الندوة كَيْدًا يعني مكرا بمحمد- صلى الله عليه وسلم- فَالَّذِينَ كَفَرُوا من أهل مكة هُمُ الْمَكِيدُونَ- 42- يقول هم الممكور بهم فقتلهم الله- عز وجل- ببدر أَمْ لَهُمْ يقول ألهم إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يمنعهم من دوننا من مكرنا بهم، يعني القتل ببدر فنزه الرب نفسه- تعالى- من أن يكون معه شريك، فذلك قوله: سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ- 43- معه، ثم ذكر قسوة قلوبهم فقال:

وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّماءِ يقول جانبا من السماء ساقِطًا عليهم لهلاكهم «يَقُولُوا» «3» من تكذبيهم هذا سَحابٌ مَرْكُومٌ- 44- بعضه على بعض فَذَرْهُمْ فخل عنهم يا محمد حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ في الآخرة الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ- 45- يعني يعذبون، ثم أخبر عن ذلك اليوم فقال: يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ في الآخرة كَيْدُهُمْ شَيْئًا يعني مكرهم بمحمد- صلى الله عليه وسلم- شيئا من العذاب وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ- 46- يعني ولا هم يمنعون من العذاب، ثم أوعدهم أيضا العذاب في الدنيا فقال: وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا يعنى كفار مكة

(1) سورة النجم: 21- 22، وقد وردت في الأصل «أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ» .

(2) ما بين القوسين [ ... ] فيه اختلاف عن الآيات في المصحف وقد وضحته، فقد ورد، [فسألهم النبي- صلى الله عليه وسلم- في هذه السورة، وفى النجم «أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ» ، وقال: «أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزى» ] .

(3) فى: أ «لقالوا» ، وفى حاشية أ: «يقولوا» . []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت