فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 2430

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قوله: ن وَالْقَلَمِ يعني بنون الحوت وهو في «بحر «1» » تحت الأرض السفلى والقلم قلم من نور يكتب به، طوله كما بين السماء والأرض كتب به اللوح المحفوظ وَما يَسْطُرُونَ- 1- يقول وما تكتب الملائكة من أعمال بني آدم، وذلك حين قال كفار مكة، أبو جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وغيرهم: إن محمدا مجنون، فأقسم الله- تعالى- بالحوت والقلم وما يسطرون- الملائكة- من أعمال بنى آدم، فقال: مَا أَنْتَ يا محمد بِنِعْمَةِ رَبِّكَ يعني برحمة ربك بِمَجْنُونٍ- 2- وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ- 3- يقول غير منقوص لا يمن به عليك وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ- 4- يعني دين الإسلام فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ- 5- بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ- 6- يعني سترى يا محمد «ويرى «2» » أهل مكة إذا نزل بهم العذاب ببدر «بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» يعني المجنون فهذا وعيد، العذاب ببدر، القتل وضرب الملائكة الوجوه والأدبار، ثم قال:

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ الهدى وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ- 7- من غيره قوله فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ- 8- حين دعى إلى دين آبائه وملتهم، نظيرها في سورة الفرقان «3» ، نزلت هذه الآية في بني المغيرة بن عبد الله بن عمرو

(1) فى أ: «نحر» وفى ب: «بحر» .

(2) فى أ: «ويرون» ، والصواب ما أثبته.

(3) سورة الفرقان: 52 وتمامها «فَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَجاهِدْهُمْ بِهِ جِهادًا كَبِيرًا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت